الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛

ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛

رقم القصيدة : 4232 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛ وما أخوكَ سوى الضّرغامةِ الأسد
لا خيرَ في النّاسِ، إنْ ألقَوا سيادَتهمْ إليكَ، طوعاً، فخالِفْهُمْ ولا تَسُدِ
فليسَ يَرضَونَ عن والٍ ولا ملِكٍ، ولو أتَوا بالأماني في قُوى مَسَد
جاؤوا الفَخارَ بأموالٍ لهم نُفُقٍ، ولم يجيئوا بأخلاقٍ لهمْ كُسُد
وإن تكنْ هذه الأرواحُ خالِصةً، فهنّ يَفسُدْنَ في أرواحِنا الفُسُد
وقد رأينا، كثيراً بينَنا، جَسَداً بغيرِ روحٍ، فهل روحٌ بلا جسد؟
تَطَهّرَتْ، بنبيذِ التّمرِ، طائفةٌ، وقد أجازوا طهوراً بالدّم الجسد
فالحَمدُ للَّه! ما نفسي بساميةٍ، ولا بناني، على أيدي العُفاةِ، سَد




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتراكَ، يوماً، قائلاً، عن نِيّةٍ) | القصيدة التالية (أترغبُ في الصّيتِ بينَ الأنامِ؟)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا كسرَ العبدُ الإناءَ، فعَدّهِ
  • كم بالمدينةِ من غريبٍ نازِلٍ،
  • خُذوا في سبيل العقل تُهدَوا بهَدْيه،
  • تَوَلّي يا خَبيثَةُ، لا هَلُمّي،
  • لا ترُع الطائرَ، يغذو بَجّهْ،
  • انفردَ اللَّهُ بسلطانه،
  • إن كانَ مَن فَعلَ الكبائرَ مُجْبَراً،
  • لا تأسفَنّ لفائِتٍ، ما واحدٌ
  • أرى طِوَلاً عمَّ البرِيّةَ كلّها،
  • كم ينْظِمُ الدّهرُ من عِقدٍ وينَثُرُه،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com