الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> قد أهبِطُ الرّوضةَ الزهراء، عاريَةً،

قد أهبِطُ الرّوضةَ الزهراء، عاريَةً،

رقم القصيدة : 4229 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قد أهبِطُ الرّوضةَ الزهراء، عاريَةً، سدّى لها الغيثُ نسجاً، فالنباتُ سَدِ
تُمسي الشقائقُ فيها، وهي قانيةٌ، ممّا سقاها رُعافُ الجَدْي والأسد
يَغنى بنو المُلكِ، إنْ حلّوا بساحتها، عن الزّرابيّ والأنماطِ والوُسُد
لا حسّ للجسم بعدَ الرّوح نعلمُهُ، فهل تُحِسُّ إذا بانَتْ عن الجَسدَ؟
والطبعُ يهوي إلى ما شانَ، يطلبُه، لكن يُجَرُّ إلى ما زانَ بالمَسَدِ
وفي الغرائزِ أخلاقٌ مذَمَّمَةٌ، فهلْ نُلامُ على النّكراءِ والحسَد؟
أهَكذا كانَ أهلُ الأرضِ قبلَكُمُ، أمْ غُيّروا بسجايا منهُمُ فُسُد؟




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
  • على الكذِبِ اتّفقنا فاختلفنا،
  • إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ،
  • تَمَنّتْ غُلاماً يافعاً، نافعاً لها،
  • كأني، وإنْ أمستْ تضمُّ، جميعَنا،
  • قد يَسّروا لدفينٍ، حانَ مَصْرَعُهُ،
  • لو كنتَ يعقوبَ طيرٍ كنتَ أرشدَ، في
  • تصَدّقْ على الأعَمى بأخذِ يمينِهِ،
  • إدْأبْ لرَبّكَ، لا يلومُكَ عاقلٌ
  • من قلّةِ اللُّبِّ عند النّصحِ أن تابا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com