الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> لقد ركزوا الأرماحَ، غيرَ حميدةٍ،

لقد ركزوا الأرماحَ، غيرَ حميدةٍ،

رقم القصيدة : 4215 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لقد ركزوا الأرماحَ، غيرَ حميدةٍ، فبُعداً، لخيلٍ، في الوغى، لم تطارِدِ
تداعَوْا، فقالوا: ناسكٌ وابنُ ناسكٍ، وما هوَ إلاّ ماردٌ وابنُ مارد
وما زالَ عرّافُ الكواكبِ ذاكراً إماماً، كنجمٍ، في الدُّجُنّةِ، فارد
وما يجمَعُ الأشتاتَ إلاّ مُهَذَّبٌ من القومِ، يُحمى بارداً فوقَ بارد
إذا نالَ ما يرجوهُ من زُحَلَ، الذي بدا شرُّهُ، لم يبغِهِ منْ عُطاردِ
وإنْ يكُ، في الدّنيا، سعودٌ، فإنّما تكونُ قليلاً كالشذوذِ الشوارد
أرى كدَراً عمَّ المواردَ، كلّها، فَمُتْ، أو تجرّعْ من خَبيثِ الموارد




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا لهفَ نفسي على أني رَجَعْتُ إلى
  • عذيرِيَ من صورةٍ قد عثتْ؛
  • الجسمُ كالصُّفر، يكسوه الثرى صدأً،
  • حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ،
  • متى ما شِئتَ مَوعِظَةً، فعَرّجْ
  • لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ،
  • منَ النّاسِ مَن لَفظُهُ لؤلؤٌ،
  • بِتُّمْ هُجوداً في الغِنى، ولوِ انتَهَتْ
  • متى أنا للدّارِ المُريحَةِ ظاعِنٌ،
  • هل تحفَظُ الأرضُ مَوتاها، وأهلُهمُ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com