الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا،

إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا،

رقم القصيدة : 4191 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا، في الرّاح، إلاّ الأزرقُ الباردُ
لا تطرُدِ الوحشَ، فما يلبثُ الـ ـمطْرودُ، في الدّنيا، ولا الطارِد
أختُ بني الصّاردِ، في دهْرِها، أصابَها سَهمُ ردًى، صارد
كان لها كرْمانِ، هذا أبَى الـ ـسّقيا، وهذا أبداً وارد
لا تُوحِشُ الوَحدَةُ أصحابَها، إنّ سُهَيْلاً، وحدَهُ، فارد
وكم ترى، في الأفقِ، من كوكبٍ يَعظُمُ أنْ يُرْمى به المارد
خبّرتْني أمراً، فقلْ راشداً: مِنْ أينَ هذا الخبرُ الشارد؟
عليكَ بالصّدق، فلا حظّ لي في كَذِبٍ، ينْظِمُه السّارد
من يُدْنِ، للشّاكةِ، أثوابَهُ، يُصِبْهُ منها غُصُنٌ هارد




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قد يَرفَعُ اللَّهُ الوضيعَ بنُكتَةٍ،
  • إذا ما أسَنّ الشّيخُ أقصاهُ أهلُهُ،
  • رأيتُكَ مَفقودَ المَحاسنِ، غابراً،
  • لا يَجزَعَنّ، من المنيّةِ، عاقِلٌ،
  • يا رُوحُ! شخصي مَنزِلٌ أُوطنتهُ،
  • بنْتُ عن الدنيا، ولا بنتَ لي
  • تُشادُ المَغاني، والقبورُ دوارسُ،
  • قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ،
  • صَفَرِيٌّ من بَعدِه رَجبيُّ،
  • سَفكتَ دَمَ الدّنانِ، وما تَشكّتْ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com