الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ،

المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ،

رقم القصيدة : 4171 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ، حتى تَزايَل أرواحٌ وأجساد
ولا يُرى حيوانٌ، لا يكونُ له، فوقَ البسيطةِ، أعداءٌ وحُسّادُ
وما أؤمّلُ، عندَ الدّهر، مصلحةً؛ وإنّما هو إتلافٌ وإفساد
ولا أُسَرُّ، إذا ما أُسرَتي خَمَلوا، وهل أمِنتُ عليهم، إن همُ سادوا؟
والناسُ مثل ضِراءِ الصيدِ، إن غَفِلت عن شأنِها، فلها بالطبع إيساد
إذا الأصاغرُ لاقتها أكابرُها، فتلكَ، في الشرّ، أشبالٌ وآساد




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،) | القصيدة التالية (أعَيّبُونيَ حيّاً، ثم قامَ لهمْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • جاءَتْكَ لذّةُ ساعَةٍ، فأخَذتَها
  • ما يَشأ ربُّكَ يَفعَلْ قادراً،
  • بني آدَمٍ! مَن نالَ مَجداً فإنّه
  • المرءُ، حتى يُغَيَّبَ الشّبَحُ،
  • يا روحُ، كم تحملينَ الجسمَ لاهيةً،
  • ثلاثُ مآرب: عَنْسٌ، وكُورٌ،
  • يا كاذباً! لا يَجوزُ زائفُهُ،
  • إذا ما الأصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ،
  • إيّاكَ والأيمانَ تُلقي بها،
  • يكادُ المَشيبُ يُنادي الغويَّ:


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com