الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إن جادَ بالمالِ سَمْحٌ، يبتغي شرَفاً،

إن جادَ بالمالِ سَمْحٌ، يبتغي شرَفاً،

رقم القصيدة : 4161 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إن جادَ بالمالِ سَمْحٌ، يبتغي شرَفاً، آلت مَعاشرٌ: ما في كفّهِ جودُ
لو ماجدَ النجمُ أهلَ الأرض، عارضَهُ، منهمْ، رجالٌ، فقالوا: أنت ممجود
فالرّأيُ هجرانُكَ الدّنيا وساكنَها فأنتَ، من جَود هذي النفس، منجود
لا تُذهِبِ الوُجدَ في إيثار وَجدِهِمُ، فإنّ ذمّك، بين الإنس، موجود
وإن تهجّدْتَ، لم تعدَم ثوابَ تُقًى؛ وإن هَجَدْتَ، فإنّ الليلَ مهجود




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (صَفَرِيٌّ من بَعدِه رَجبيُّ،) | القصيدة التالية (لَعَمري! لقد بعنا الفَناءَ نُفُوسَنا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أنا الجائِرُ الظّالِمُ،
  • إذا قيلَ: إنّ الفتى ناسِكٌ،
  • يَحِلُّ بمَهْرٍ رَحيقُ الرُّضاب،
  • قد نَدِمنا على القَبيحِ، فأمسَيـ
  • أمّا الحَقيقَةُ، فَهيَ أنّي ذاهبٌ،
  • إنّ دَمعي نَبعٌ، وما العُودُ نَبعُ،
  • رميتَ ظباءَ القفرِ، كيما تصيدَها،
  • قد أهمَلَتْ للخياطِ إبرتَها،
  • تَوارَ بِجنْحِ الظّلا
  • عمَى العَينِ يتلوهُ عمى الدّينِ والهُدى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com