الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أبيدةُ قالت للوعولِ، مُسِرّةً:

أبيدةُ قالت للوعولِ، مُسِرّةً:

رقم القصيدة : 4148 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أبيدةُ قالت للوعولِ، مُسِرّةً: تَبِدْنَ بحكمِ اللَّه، ثمّ أبيدُ
ولا أدّعي للفَرْقَدينِ بعزّةٍ، ولا آلِ نعشٍ، ما ادّعاهُ لَبيد
وكم ظالمٍ يلتذُّ شهداً، كأنّه ظليمٌ، قراهُ، بالفلاةِ، هِبيد
وكُدرِيّةٍ أودتْ، وغودرَ مُدْهُنٌ؛ وبَيْدانَةٍ، منها المراتع بيد
فإنّ عبيداً، وابنَ هندٍ، وتُبّعاً، وأسرَةَ كِسرَى، للمليك عبيد




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (آناءُ ليلِكَ والنّهارِ، كلاهُما،) | القصيدة التالية (أبَى طُولَ البَقاءِ وحُبَّ سَلمى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أينَ امرؤ القيسِ والعذارى،
  • تَرَقّبْنَ الهَواءَ، بلطفِ رَبٍّ
  • ما أقدَرَ اللَّهَ، أن يُدعَى بريّتُه
  • إذا ما عانَقَ الخَمسينَ حيٌّ،
  • قد آنَ منّيَ تَرْحالٌ، ولم أُفِقِ،
  • لدُنياكَ حُسْنٌ، على أنّني،
  • أسيتُ على الذوائب أن علاها
  • لفَعالِكَ المذموم ريحُ حوابِسٍ،
  • إذا قيلَ غالَ الدّهرُ شيئاً، فإنّما
  • لقد أسِفتُ، وماذا ردّ لي أسفي،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com