الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> لعمري! لقد أدلجتُ، والركب خالف،

لعمري! لقد أدلجتُ، والركب خالف،

رقم القصيدة : 4142 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لعمري! لقد أدلجتُ، والركب خالف، وأحييتُ ليلي، والنّجومُ شهودُ
رجُبتُ سَرابيّاً، كأنّ إكامَهُ جوارٍ، ولكنْ ما لهنّ نُهود
تمجّسَ حِرْباءُ الهجيرِي وحولَه رَواهبُ خَيطٍ، والنّعامُ يهودُ
وقد طالَ عهدي بالشّباب، وغيّرَت عُهودَ الصّبا، للحادثاتِ، عهود
وزهّدني، في هَضبَةِ المجدِ، خبْرَتي بأنّ قَراراتِ الرّجالِ وُهودُ
كأنّ كُهولَ القومِ أطفالُ أشهُرٍ تَناغَتْ، وأكوارَ القِلاصِ مُهودُ
إذا حُدّثوا لم يَفهَموا، وإذا دُعوا أجابُوا، وفيهم رَقدَةٌ وسُهُود
لهمْ منصِبُ الإنس المُبينِ، وإنّما على العِيسِ منهم بالنُّعاسِ فُهود




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (تَوَلّي يا خَبيثَةُ، لا هَلُمّي،) | القصيدة التالية (الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ما بالُها ناوِيةً شُقّةً
  • أشهدُ أنّي رجلٌ ناقِصٌ،
  • لعالَمِ العُلوِ فعلٌ، لا خفاءَ به،
  • ليْتَ البسيطةَ لا تلقى بظاهِرها
  • حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ،
  • أتاني بإسنادِهِ مُخبِرٌ،
  • تنسّكْتَ بعدَ الأربَعينَ ضَرورةً،
  • كمْ غادةٍ مثل الثّريّا في العلا
  • أصابَ، الأخْفشَينِ، بصيرُ خطبٍ،
  • أوْجَزَ الدّهرُ، في المقالِ، إلى أنْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com