الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجى

ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجى

رقم القصيدة : 4134 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجى طَريفاً، وأنّ الشرّ في الطبع مُتلَدُ؟
لقد رابني مغدى الفقيرِ، بجَهْلِهِ، على العَيرِ، ضرباً، ساءَ ما يتقَلّدُ
يحمّلُه ما لا يطيقُ، فإن وَنى، أحالَ على ذي فَترةٍ يتجَلد
يظلّ كزانٍ مُفترٍ، غيرِ مُحصَنٍ، يُقامُ عليه الحَدُّ، شَفْعاً، فيُجلَد
تظاهَرُ أبلادُ الرّزايا بظهرِه وكشْحَيْهِ، فاعذِرْ عاجزاً يتبَلدّ
لنا خالقٌ لا يَمتري العقلُ أنّه قديمٌ، فما هذا الحديثُ المولدَّ؟
وإن كان زَندُ البِرّ لم يُورِ طائلاً، فتلكَ زِنادُ الغيّ أكْبَا وأصلدَ
وما سرّني أنّي أصَبْتُ مَعاشِراً بظلمٍ، وأني في النّعيم مُخلَّد




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • عرَفتُ من أُمّ دَفْرٍ شيمَةً عَجَباً،
  • العَقلُ يُخبرُ أنّني في لُجّةٍ
  • تصَدّقْ على الطّيرِ الغَوادي بشُربةٍ
  • الموتُ رَبْعُ فَناءٍ، لم يَضَعْ قَدَماً
  • لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،
  • والخُنَّسِ الخمسِ، ما يخلو فتًى وَرِعٌ
  • صاحَ الزّمانُ، فعادَ الجَمعُ مُفترِقاً،
  • حديثُ فواجرٍ، وشِرابُ خَمرِ،
  • راعدٌ تحتَهُ صَلَفْ،
  • لو أنّني سمّيْتُ طيفَكَ صادقاً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com