الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛

أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛

رقم القصيدة : 4097 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛ ونحنُ حواليها الكلابُ النّوابحُ
فمن ظلّ منها آكلاً، فهو خاسرٌ، ومن عاد عنها ساغباً، فهو رابح
ومن لم تبيّتْهُ الخطوبُ، فإنّهُ سيَصْبَحُهُ من حادث الدّهر صابح




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أرِقتُ، فهل نجمُ الدُّجُنّةِ آرِقُ،
  • يا نحلُ، إن شارَ شُهداً منك مكتسِبٌ،
  • من ادّعى الخيرَ من قومٍ، فهم كُذُبٌ،
  • ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ،
  • لعَمرُكَ، ما الدّنيا بدارِ إقامَةٍ؛
  • جنتِ الغوارسُ، واستَقلّ أخو الغنى
  • لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا
  • رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ،
  • إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ،
  • لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com