الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> عذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها،

عذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها،

رقم القصيدة : 4017 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها، فتمنحني قُوتي لتأخذ قوّتي
وجدْتُ بها ديني دَنِيّاً، فضرّني، وأضللتُ منها في مُروتٍ مُروّتي
أخوتُ، كما خاتتْ عُقابٌ، لوَ انّني قدَرْتُ على أمرٍ، فعدِّ أُخُوَّتي
وأصبحتُ، في تيهِ الحياةِ، منادياً، بأرفع صوتي أينَ أطلبُ صُوَّتي
وما زال حوتي راصدي، وهو آخذي، فما لمَتابي ليسَ يَغسِلُ حُوّتي؟
رآنيَ ربُّ النّاسِ فيها مُتابعاً هَواي، فويحي يومَ أسكنُ هوّتي
وما بَرِحتْ لي ألوةٌ حرَجيّةُ، تُصَيِّرُ، من رَطبِ العِضاه، ألوّتي
أبَوتُكَ يا إثمي، ومن لي بأنّني أتيتُك، فاشكر، لا شكرتَ، أُبوّتي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (تَوَلّي يا خَبيثَةُ، لا هَلُمّي،) | القصيدة التالية (الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • خَمسونَ قد عشتُها، فلا تَعِشِ،
  • ربّيْتَ شبلاً، فلمّا أن غَدا أسَداً
  • لعَمْرُكَ ما أنجاكَ طِرفُكَ، في الوغى،
  • حَياةٌ ومَوتٌ وانتِظارُ قيامَةٍ،
  • لا تَزْدَرُنّ صِغاراً في ملاعبِهمْ،
  • خَيرٌ لآدَمَ والخَلقِ، الذي خَرَجوا
  • أقصَرتُ منْ قَصْرِ النّهار، وقد أنَى
  • أصُمْتَ الشهورَ، فهلاّ صمتَّ،
  • تصَدّقْ على الطّيرِ الغَوادي بشُربةٍ
  • خوى دَنُّ شَرب فاستَجابوا إلى التقى،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com