الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> عاقبةُ الميّتِ محمودةٌ،

عاقبةُ الميّتِ محمودةٌ،

رقم القصيدة : 3981 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عاقبةُ الميّتِ محمودةٌ، إذا كفى اللَّهُ أليمَ العِقابْ
ليسَ عذابُ اللَّهِ مَنْ خانَهُ، كالقَطعِ للأيدي وضربِ الرّقاب
لكنهُ متصلٌ، فاحتَقِبْ ما شئتَ لا يوضَع وضع الحِقاب
ونارُهُ لا تُشِبهُ النّارَ، في إفنائها ما أُطْعِمَتْ من ثِقاب
كمْ عملٍ أهمَلهُ عاملٌ، يحفظُهُ خالقُنا بارتقاب
وإنما غُودرَ، في مُدَّنَا، كقابِ قوسٍ مُدّ أو بعض قاب
ليْتي هباءٌ في قَناتَيْ لأًى، أو قطرةٌ بين جَناحَيْ عُقاب
أو كنتُ كُدْريّاً، أخا قَفرَةٍ، مَشْرَبُهُ من آجناتِ الوِقاب
دُنْياك ورهاءُ، لها شارةٌ، وقُبحُها يُسترُ تحت النّقاب
يا ناقةً في ضَرعِها قاتلٌ، تُعِلُّهُ مرتضِعاتُ السِّقاب
هل وألتْ مُغفِرَةٌ بالذُّرى؛ أو أُفعوانٌ ساكنٌ بالشّقاب
آهٍ لضعْفي! كيفَ بي هابطاً في الوادِ، أو مرتغياً في العِقاب




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لا تَقطَعِ الحِينَ مُغتاباً لغافلةٍ
  • رآني، في الكَرَى، رجلٌ كأنّي،
  • يُخَبّرونَكَ عن رَبّ العُلى كذِباً،
  • أُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ،
  • ترجَّ بُلطْفِ القَولِ ردَّ مُخالفٍ
  • جنى ابنُ ستينَ، على نفسهِ،
  • لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم:
  • خَفْ دَنِيّاً، كما تخافُ شريفاً،
  • غدَوتَ مريضَ العقلِ والدّينِ فالقَني
  • دوْلاتُكُمْ شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com