الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها

لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها

رقم القصيدة : 3958 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها سَقَمٌ، وعَرِّ الجسمَ من أثوابها
أنا خائفٌ من شرّها، متوقِّعٌ إكآبَها، لا الشّرْبَ من أكوابها
فلتفعلِ النفسُ الجميلَ، لأنهُ خيرٌ وأحسنُ، لا لأجلِ ثوابِها
في بيتِهِ الحَكمُ، الذي هو صادقٌ، فأتوا بيوتَ القومِ من أبوابِها
وتخالُفُ الرّؤساءِ يشهدُ، مُقْسِماً: إنّ المعاشِرَ ما اهتدتْ لصوابِها
وإذا لصوصُ الأرض أعيَتْ والياً، ألقى السّؤالَ بها على تُوّابها
جيِبتْ فلاةٌ للغنى، فأصابهُ نفرٌ، وصينَ الغيبُ عن جُوّابها
آوى بها اللَّهُ الأنامَ، فما أوى لِمُحالفي دَدِها ولا أَوّابها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بردُ الصّبا، ليسَ مثلَ البُردِ تخلَعُهُ،
  • دُنياكَ دارُ شرورٍ لا سرورَ بها،
  • استنبط العُربُ لفظاً، وانبرى نبَطٌ،
  • منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً،
  • ما غابَ إسحاقُ البرايا عَنهُمُ،
  • عِشْ مُجبَراً، أو غيرَ مُجبَرْ،
  • قلّمْتُ ظِفريَ، تاراتٍ، وما جسدي
  • دَع القومَ! سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم،
  • حديثُ فواجرٍ، وشِرابُ خَمرِ،
  • أمَا واللَّهِ لوْ أنّي تَقيٌّ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com