الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،

لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،

رقم القصيدة : 3886 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ، من الفكرِ، إلاّ وارتقيتُ هَضابها
أقلُّ الذي تجني الغواني تبرّجٌ، يُري العينَ منها حَلْيها وخِضابها
فإن أنتَ عاشرتَ الكَعابَ فَصادِها، وحاوِل رضاها، واحذرنّ غَضابها
فكم بكَرَتْ تسقي الأمرَّ حَليلَها من الغارِ، إذ تسقي الخليلَ رُضابها
وإنّ حبالَ العَيشِ، ما علِقَت بها يدُ الحيّ، إلا وهي تخشى انقضابها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً) | القصيدة التالية (إذا جَلَستُ على أقتادِ ناجيَةٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • نادى حَشا الأمّ بالطفل الذي اشتملت
  • لا مُلكَ للمَلِكِ المقصورِ نَعلَمُهُ،
  • ألمْ تَرَني، مع الأيّامِ، أُمسي
  • النّاسُ، إنْ لم تُنَبّهْهُمْ قيامَتُهمْ،
  • لو كانتِ الخمرُ حِلاًّ ما سمَحتُ بها
  • تَزَوّجتَها، وهيَ، فيما تظُنُّ
  • يا أمّةً، في التّرابِ، هامدَةً،
  • اللَّهُ صَوّرَني، ولستُ بعالِمٍ،
  • أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها
  • ترجَّ بُلطْفِ القَولِ ردَّ مُخالفٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com