الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،

إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،

رقم القصيدة : 3885 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها، فلا تُمسِ من فعل المقادير مُغضَبا
فإنّ قُرونَ الخيلِ أولتْكَ ناطِحاً؛ وإنّ الحُسامَ العَضبَ لقّاكَ أعضَبا
خضَبْتَ بياضاً بالصّبيب، صبابةً، ببيضاءَ عدّتكَ البنانَ المخضَّبا
وما كان حبلُ العيش إلا مُعلَّقاً بعُرْوة أيامِ الصّبا، فتقضّبا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي) | القصيدة التالية (لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إصبرْ، فمِن حيثُ أُهينَ الحصى
  • نَطيحُ، ولا نطيقُ دِفاعَ أمرٍ،
  • قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا،
  • ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،
  • لقد رجّتِ اللَّهَ النفوسُ لكشفهِ
  • تعالى اللَّهُ! كم مَلِكٍ مَهِيبٍ،
  • النّفسُ، عند فِراقِها جُثمانَها،
  • اذكُرْ إلهكَ، إنْ هَببتَ من الكَرى،
  • بني آدَمٍ! مَن نالَ مَجداً فإنّه
  • ما زالتِ الرّوحُ، قبلَ اليومِ، في دَعةٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com