الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،

أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،

رقم القصيدة : 3881 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه، يكُفُّ رجالاً عن عِبادتِها الصُّلبا
فربُّكُمُ اللَّهُ الذي خلقَ السُّهى، وأبدى الثريّا، والسّماكينِ، والقَلبا
وأنحلَ بدْرَ التّمّ، بعد كمالِه، كأنّ به الظّلماءَ قاصمةٌ قُلبا
وأدنى رِشاءً للعَراقي، ولم يكنْ شريعاً، إذا نصّ البيانُ، ولا خِلبا
وصوّرَ ليثَ الشُّب في مستقَرِّهِ، ولوشاء أمسى، فوقَ غبرائه، كلْبَا
وألقى على الأرضِ الفَراقدَ، فارتعت معَ الفَرْقَدِ الوحشيّ، ترتقب الألبا
وأهبطَ منها الثّورَ، يكرُبُ جاهداً، فتعلقَ، ظلفَيهِ، الشّوابكُ، والهُلبا
وأضحَتْ نَعامُ الجّو، بعْدَ سُموّها، سُدىً في نَعامِ الدوّ، لا تأمن الغُلبا
وأنزَلَ حُوتاً في السّماءِ، فضمّهُ إلى النونِ في خضراءَ، فاعترفَ السّلبا
وأسكنَ في سُكٍّ من التُّربِ ضَيّقٍ، نجومَ دُجىً في شَبوةٍ أبت الثّلبا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ) | القصيدة التالية (رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • طالَ الزّمانُ عليّ، وهوَ معَلِّلي
  • أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً،
  • قد وعظتْني بكَ الليالي؛
  • خِصاؤكَ خيرٌ من زواجِكَ حُرّةً،
  • قد نَدِمنا على القَبيحِ، فأمسَيـ
  • يكفيكَ حُزناً، ذَهابُ الصّالحينَ معاً،
  • تُخَيّمُ، يا بنَ آدمَ، في ارتحالٍ،
  • قَد غَدَتِ النّحلُ إلى نَوْرِها؛
  • لعَمْرُكَ ما أنجاكَ طِرفُكَ، في الوغى،
  • أمَرّتْ هذهِ الدّنْيا، ومرّتْ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com