الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،

من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،

رقم القصيدة : 3879 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ، أُذكَرُ فيه بغير ما يجبُ
يُظَنُّ بيَ اليُسرُ والديانةُ والعلـ ـلمُ، وبيني وبينها حُجُبُ
كلُّ شهوري عليّ واحدةٌ، لا صَفَرٌ يُتّقى ولا رجبُ
أقررْتُ بالجهل، وادّعى فَهَمي قومٌ، فأمري وأمرُهم عجَبُ
والحقُّ أني وأنهم هدرٌ، لستُ نجيباً، ولا همُ نُجُبُ
والحالُ ضاقتْ عن ضمِّها جسدي؛ فكيف لي أن يضمّه الشَّجَبُ؟
ما أوسعَ الموت، يستريح به الجسـ ـم المعنّى، ويخفتُ اللَّجَبُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،) | القصيدة التالية (ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟
  • لا يَرهَبُ الموتَ مَن كان امرأً فَطِناً،
  • ستُرْعى، إذا أُلفيتَ، للّفظِ، خازِناً،
  • إذا سَعِدَ البازي، البعيدُ مُغارُهُ،
  • سكوناً خِلتُ أقدَمَ من حَراكٍ،
  • منازلُ المجدِ، من سكّانِها، دُثُرُ،
  • ما راعَتِ البُرّةُ في بَذْرِها؛
  • أجاهدُ بالظَّهارةِ حينَ أشتو،
  • دُنياكَ مثلُ سرابٍ، إن ظَنَنتَ بها
  • ربُّ الجَوادِ فرَى عِيناً لمأكَلِهِ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com