الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ،

تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ،

رقم القصيدة : 3862 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ، إذى ولّى عن الآلِ اغترابُ
تُراعُ، إذا تُحَسُّ إلى ثراها، إياباً، وهو مَنصِبُها القُرابُ
وذاك أقلُّ للأدواءِ فيها، وإن صحّت، كما صحّ الغُرابُ
همومٌ بالهواءِ معلَّقاتٌ، إلى التشريفِ أنفسُها طِرابُ
فأرماحٌ يُحَطّمُها طِعانٌ؛ وأسيافٌ يُفلّلُها ضِرابُ
تَنَافَسُ في الحُطام، وحسبُ شاكٍ، طوىً قوتٌ وحِلْف صدىً شَرابُ
وأفسدَ جوهرَ الأحسابِ أشْبٌ، كما فسَدت من الخيلِ العِرابُ
وأملاكٌ تُجزّأُ في غناها، وإن ورد العُفاةُ، فهم سَرابُ
وقد يُفري أسودَ الغِيلِ حِرْصٌ، فتحويها الحظائرُ والزِّرابُ
متى لمْ يضطرِبْ، من عَلَو، جَدٌّ، فليسَ بنافعٍ منكَ اضطرابُ
كأنّ السّيْفَ لم يَعْطَلْ زماناً، إذا حليَ الحمائلُ والقِرابُ
تألّفُ أرْبَعٌ فينا، فُتذْكَى بها منّا ضغائنُ واحترابُ
ولو سكنتْ جبالَ الأرض روحٌ، لما خَلَدَتْ نَضادِ ولا أرابُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أقَرّوا بالإلهِ وأثبتوهُ،) | القصيدة التالية (لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • للرزق أسبابٌ تَسَبَّبْ،
  • أفطِرْ وصُمْ، أو صُمْ وأفطرْ، خائفاً،
  • بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،
  • صاحَ الزّمانُ، فعادَ الجَمعُ مُفترِقاً،
  • إذا صَفَتِ النّفسُ اللّجوجُ، فإنّما
  • أراكَ زنيماً، إنْ تَعَرّضتَ لَيلَةً
  • أُقعُدْ، فما نفعَ القيا
  • اتقِ اللَّهَ، واحذَرْ أن يغرّكَ ناسكٌ،
  • عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا،
  • سبّحْ وصلّ وطُفْ، بمكّةَ، زائراً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com