الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،

لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،

رقم القصيدة : 3852 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه، بئسَ الحياة، حياةٌ بعدها الشَّجَبُ
والحسُّ أوقَعَ حيّاً في مَساءتِه، وللزمانِ جيوشٌ ما لها لَجَبُ
لو تَعلمُ الأرضُ ما أفعالُ ساكِنها، لطالَ منها، لما يأتي به، العجَبُ
بدءُ السعادةِ أنْ لم تُخْلَقِ امرأةٌ، فهلْ تَودُّ جُمادى أنها رَجَبُ؟
ولم تَتُبْ لاختيارٍ كان مُنْتَجَباً، لكنّكَ العُودُ إذ يُلحى ويُنتَجَب
وما احتجبتَ عن الأقوام من نُسُكٍ، وإنما أنتَ للنّكراءَ مُحتجِب
قالت ليَ النفسُ: إني في أذىً وقَذىً، فقلتُ: صبراً وتسليماً، كذا يجبُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْ) | القصيدة التالية (أعَيّبُونيَ حيّاً، ثم قامَ لهمْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لو كنتُ كالرّائش، أو ذي المنارْ،
  • قد أسرجوا بكُمَيتٍ أطلقَت لُجُماً،
  • حَيرانُ أنتَ فأيَّ النّاسِ تَتّبِعُ؛
  • إتْبعْ طريقاً للهُدى لاحباً،
  • أعُدُّ لِبَذْلِكَ الإحسانَ فضلاً؛
  • ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛
  • من عاشَ سبعينَ، فهو في نَصَبٍ،
  • أمَا والرّكابِ وأقتابِها،
  • حَياتيَ، بعدَ الأربعينَ، منيّةٌ،
  • توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com