الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها

أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها

رقم القصيدة : 3849 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها يُخلّفُها، عما قليلٍ، ويذهبُ
أرى قبَساً في الجسم يُطفِئُهُ الرّدَى، وما دمتَ حيّاً، فهو قد يتلهّبُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،) | القصيدة التالية (غدوتُ على نفسي أُثرِّبُ جاهداً،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا قضى اللَّهُ أمراً جاءَ مُبتدِراً،
  • بعالجٍ، باتَ هَمُّ النفسِ يعتلِجُ؛
  • رميتَ ظباءَ القفرِ، كيما تصيدَها،
  • ما زالتِ الرّوحُ، قبلَ اليومِ، في دَعةٍ،
  • قد بَكَرَتْ لا يَعُوقُها سَبَل،
  • إدفن أخا المُلكِ دفنَ المرءِ مفتقراً،
  • إذا ما رأيتم عُصبَةً هَجَريّةً،
  • لقد بكَرَتْ في خفّها وإزارِها،
  • لعلّ نجومَ الليلِ تُعمِلُ فِكرَها
  • مكانٌ ودَهرٌ أحرزا كلَّ مُدْرِكٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com