الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا

لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا

رقم القصيدة : 3846 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا بآيٍ، كَناسٍ، في المشاربِ، أطرَبوا
إذا رام كيداً، بالصلاةِ، مُقيمُها، فتاركُها، عمداً، إلى اللَّه أقرَبُ
فلا يُمسِ فخّاراً من الفَخْرِ عائدٌ إلى عنصر الفخّار، للنفعِ يَضرَبُ
لعلّ إناءً منه يُصنَعُ مرّةً، فيأكلُ فيه من أراد ويشربُ
ويُحْمَلُ من أرضٍ لأخرى ومادرى؛ فواهاً له، بعدَ البِلى، يتغرّبُ!




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا حضرَتْ عندي الجماعةُ أوحشَتْ،
  • أُريدُ لِيانَ العَيشِ في دارِ شِقوَةٍ،
  • يَعرى اللّئيمُ من الثّناءِ، ويكتَسي
  • دُنيايَ! فيكِ هوى نَفسي ومُهلِكُها،
  • أرادوا الشرَّ، وانتَظروا إماماً،
  • يُسيءُ امرؤٌ منّا، فيُبغَضُ دائماً،
  • الغدْرُ فينا طِباعٌ، لا ترى أحداً،
  • أوقَدْتَ ناراً بافتكاركَ أظهَرَتْ
  • ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ،
  • إني ونفسي، أبداً، في جِذابْ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com