الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أسيتُ على الذوائب أن علاها

أسيتُ على الذوائب أن علاها

رقم القصيدة : 3818 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أسيتُ على الذوائب أن علاها نهاريُّ القميص، لهُ ارتقاءُ
لعلّ سوادها دنسٌ عليها، وإنقاءُ المُسِنِّ له نَقاءُ
ودنيانا التي عُشِقَتْ، وأشْقَتْ، كذاك العِشقُ، معروفاً، شقاءُ
سألناها البقاء، على أذاها، فقالت: عنكمُ حُظِر البقاءُ
بعادٌ واقعٌ، فمتى التداني، وبينٌ شاسعٌ، فمتى اللقاءُ؟
ودِرْعكَ إن وَقَتكَ سهام قَومٍ، فماهي، من رَدى يومٍ، وِقاءُ
ولستُ كمن يقولُ بغيرِ علمٍ: سواءٌ منكَ فتكٌ واتقاءُ
فقد وجبتْ عليكَ صلاةُ ظهرٍ، إذا وافاكَ، بالماءِ، السّقاءُ
لقد أفْنَتْ عزائمَك الدّياجي، وأفرادُ الكواكبِ أرفقاءُ
فيا! سِرْ بي لِتُدركَنا المنايا، ونحنُ، على السّجيّةِ، أصدقاءُ
أرى جرعَ الحياةِ أمرَّ شيءٍ، فشاهدْ صِدْق ذلك، إذ تقاءُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تكلّمَ بالقَولِ الذي ليسَ فَوقَهُ
  • أماليُّ الزّمانِ، على بَنيهِ،
  • من أحْسنِ الدّهرِ وقتاً ساعةٌ سلِمَتْ
  • فَرَقٌ بدا، ومن الحَوادثِ يَفْرَقُ
  • أرى كلّ خيرٍ، في الزّمانِ، مُفارِقاً،
  • ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛
  • لِسانُ الفتى يُدعى سِناناً، وتارَةً
  • يا لهفَ نفسي على أني رَجَعْتُ إلى
  • ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ،
  • إذا ما تَقَضّى الأربَعوَن فلا تُرِدْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com