الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الفرزدق >> حسبت قذافي بعد عام ولم يكن

حسبت قذافي بعد عام ولم يكن

رقم القصيدة : 3702 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حَسِبْتَ قِذافي بَعدَ عامٍ، ولمْ يَكُنْ قِذافي زَمَاناً مَا يُرَوَّحُ سَائِمُهْ
سَتَعْلَمُ يا حَيْضَ المَرَاغَةِ أيُّنا لَهُ حِينَ يَدْعُو مِنْ تَمِيم قَماقمُهْ
ألمْ تَعوِ عَن قَيسِ بنِ عَيْلانَ باسطاً إلَيهِمْ يَدَيْ مُستَطعِمٍ لا تُطاعمُهْ
بِأعْرَاضِ قَوْمٍ خنْدفِيِّينَ مِنهُمُ لُؤيُّ بنُ فِهْرٍ والسُّعُودُ وَدارِمُهْ
أرَى كُلَّ جانٍ من تَمِيمٍ إذا جَنى لَهُمْ حَدَثاً، كانتْ عَليّ جَرائمُهْ
وَقَدْ عَلِمَ الجانُونَ أنّ ابنَ غالِبٍ لكُلّ دَمٍ، قالُوا هَرَقناهُ، غارِمُهْ
وَلمّا دَعا الدّاعُونَ أينَ ابنُ غالِبٍ لصَدْعِ ثأًى يُخشى لَهُمْ مُتَفاقمُهْ
دَعَوْا غالِباً عِنْدَ الحَمالَةِ وَالقِرَى، وَأينَ ابْنُهُ الشّافي تَميماً نَقايمُهْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (سأنعى ابن ليلى للذي راح بعده) | القصيدة التالية (تميم بن زيد قد سألتك حاجة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا من لشوق أنت بالليل ذاكره
  • ألا إن مسكينا بكى وهو ضارع
  • أباهل هل أنتم مغير لونكم
  • وصيابة السعدين حولي قرومها
  • آب الوفد وفد بني فقيم
  • إذا هرت الأحياء حربا مضرة
  • رأى عبد قيس خفقة شورت بها
  • ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
  • جزى الله عني في الأمور مجاشعا
  • حملت من جرم مثاقيل حاجتي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com