الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الفرزدق >> وركب قد استرخت طلاهم من السرى

وركب قد استرخت طلاهم من السرى

رقم القصيدة : 3653 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وَركبٍ قد استرْختْ طُلاهمْ من السُّرَى مُقيمٍ بلَحْيَيْهِ النُّخاعُ، وَأمْيَلِ
عَلى ذِي مَنَارٍ تَعرِفُ العِيسُ مَتنَه، كمَا تَعْرِفُ الأضْيافُ آلَ المُهَمَّلِ
ألا قَبّحَ الله القُلوصَ التي سَرَتْ بِرَحلي إلى خصْيَيْ عدانِ المُهَمَّلِ
بَني أمّ عَيْلانٍ كَأنّ لحاهُمُ مَخالي شَعِيرٍ عُلّقَتْ فَوْقَ أبْغُلِ
تَجَمّعْتُمُ لي في فَصِيلٍ كَأنّمَا تَجمّعْتُمُ لي في أغَرَّ مُحَجَّلِ
فردّ عليه جوشن بن بشير رجل منهم من بني العدوية فقال:ألا قَبّحَ الله القَلُوسَ التي سَرَتْ إلَيْنَا بِقَينٍ يَحْمِلُ الكِيرَ مُجثَلِ
ذَرِ القَينَ إنّ القَينَ لا يَبْتَني العُلى، وَإنْ حَلّ دارَ اللّؤمِ لمْ يَتَحَوّلِ
ألَمْ تَرَ يا ابنَ القَينِ أنّيَ يُتّقَى ذُبابي وَأحْمي دُونَ آلِ المِهَمَّلِ؟




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (جزى الله عني في الأمور مجاشعا) | القصيدة التالية (إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وكان يجير الناس من سيف مالك
  • يا وقع هلا سألت القوم ما حسبي
  • إذا باهلي تحته حنظلية
  • أرى الموت لا يبقي على ذي جلادة
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • لو بأبي جامع عرضت حاجتنا
  • يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا
  • إذا دمعت عيناك والشوق قائد
  • إذا ما كنت متخذا خليلا
  • إن يظعن الشيب الشباب فقد ترى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com