الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الفرزدق >> وبيض ترقى من بنات مجاشع

وبيض ترقى من بنات مجاشع

رقم القصيدة : 3465 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وَبِيضٍ تَرَقّى مِنْ بَناتِ مُجاشِعٍ بهِنّ إلى المَجْدِ التّلِيدِ مَفَاخِرُهْ
بَناتِ أبٍ حُورٍ كَأنّ حُمُولَهَا عَليها منَ الوَحْشِ الهِجانِ جآذِرُهْ
كساهنّ مْحضَ اللّوْنِ سُفيانُ وَاصْطفى لَهُنّ عَتيقَ البَزِّ إذْ جاءَ تَاجِرُهْ
رَعَتْ لِبَأَ الوَسْميّ حَيثُ تَفَقّأتْ سَوَابي الغَمامِ الغُرِّ وانعَقّ ماطِرُهْ
تَعاوَرْنَ مِنْ أزْوَاجِهِ، وَذُكُورِهِ وَأحْرَارِهِ حَتّى تَهَوّلَ زَاهِرُهْ
حِمىً لمْ يَحُطْ عَنهُ سرِيعٌ وَلمْ يَخَفْ نُوَيْرَةَ يَسْعَى بالشَّياهِينِ طائِرُهْ
فإنْ تَمْنَعا الأمثالَ أوْ تَطْرُدا بِهَا عَلَيها فَقد أحمَتْ رُماحاً هَوَاجرُهْ
يَجولُ مِنَ الصّحرَاءِ يَنفي عَنيقَها، لها من يَدِ الجَوْزَاءِ بالقَيْظِ ناجِرُهْ
لَعَمرِي لَقَدْ أرْعَى زُرَارَةُ في الحِمى صَرِيفُ اللِّقاحِ المُستَظِلّ وَحازِرُهْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لو جمعوا من الخلان ألفا) | القصيدة التالية (ما ابن سليم سائرا بجياده)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وما أحد إذا الأقوام عدوا
  • أهاج لك الشوق القديم خياله
  • مات الذي يرعى حمى الدين والذي
  • لو أن حدراء تجزيني كما زعمت
  • أبادر شوالا بظبية إنني
  • رويد عن الأمر الذي كنت جاهلا
  • لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم
  • أترتع بالأمثال سعد بن مالك
  • قد بلغنا على مخشاة أنفسنا
  • مهاريس أشباه كأن رؤوسها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com