الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الفرزدق >> رأى عبد قيس خفقة شورت بها

رأى عبد قيس خفقة شورت بها

رقم القصيدة : 3366 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


رَأى عَبْدُ قَيسٍ خَفْقَةً شَوّرَتْ بها يَدا قَابِسٍ ألْوَى بهَا ثمّ أخْمَدَا
أعِدْ نَظَراً يَا عَبْدَ قَيْسٍ فَرُبّمَا أضَاءتْ لَكَ النّارُ الحِمارَ المُقَيَّدَا
حِمَارُ كُلَيْبيّينَ لمْ يَشْهَدُوا به رِهَاناً وَلم يُلْفَوْا على الخَيل رُوَّدَا
عَسى أنْ يُعيدَ المُوقدُ النّارَ فالتمسْ بعَينَيْكَ نَارَ المُصْطَلي حَيْثُ أوْقَدا
فَمَا جَهِدُوا يَوْمَ النِّسَارِ، وَلمْ تَعُدْ نِسَاؤهُمُ مِنْهُمْ كَمِيّاً مُوَسَّدا
كُلَيْبِيّة لَمْ يَجْعَلِ الله وَجهَهَا كَرِيماً ولمْ تَزْجُرْ لهَا الطّيرُ أسعَدا
فكَيْفَ وَقَدْ فَقَّأتُ عَينَيكَ تَبتَغي عِنَاداً لِنَابَيْ حَيّةٍ قَدْ تَرَبّدا
مِنَ الصُّمّ تكفي مَرّةً مِنْ لُعَابِهِ، وَمَا عادَ إلاّ كانَ في العَوْدِ أحمَدا
تَرَى ما يمسّ الأرْضَ مِنه، إذ اسَرَى، صُدُوعاً تَفَأى بالدَّكادِكِ صُلَّدَا
لَئِنْ عِبْتَ نَارَ ابنِ المَرَاغَةِ إنّهَا لألأمُ نَارٍ مُصْطَلينَ وَمَوْقِدا
إذا أثْقَبُوهَا بِالكُدادَةِ لَمْ تُضيء رَئيساً وَلا عِنْدَ المُنِيخِينَ مَرْفَدا
وَلَكِنّ ظِرْبَى عِنْدَهَا يَصْطَلُونها، يَصُفوّنَ للزَّرْبِ الصّفِيحَ المُسَنَّدا
قَنَافِذُ دَرَامُونَ خَلْفَ جِحاشِهم لِمَا كَانَ إيّاهُمْ عَطِيّةُ عَوّدا
إذا عَسْكَرَتْ أُمُّ الكُلَيْبيّ حَوْلَهُ وَظِيفاً لظُنْبُوبِ النّعامَةِ أسْوَدا
عَمَدْتَ إلى بَدْرِ السّمَاءِ وَدُونَهُ نَفَانِفُ تَثْني الطَّرْفَ أنْ يَتَصَعّدا
هَجَوْتَ عُبيداً أنْ قَضَى وَهوَ صَادقٌ، وَقَبْلَكَ مَا غَارَ القَضَاءُ وَأنْجَدا
وَقَبْلَكَ مَا أحْمَتْ عَدِيٌّ دِيَارَهَا، وأصْدَرَ رَاَعِيهِمْ بِفَلّجٍ وَأوْرَدا
هُمُ مَنَعُوا يَوْمَ الصُّلَيعاءِ سِرْبَهُمْ بِطَعْنٍ تَرَى فيهِ النّوَافِذَ عُنَّدا
وَهُمْ مَنَعُوا مِنْكُمْ إرَابَ ظُلامَةً، فَلَمْ تَبْسُطُوا فِيها لِسَاناً وَلا يَدا
وَمِنْ قَبلِها عُذْتُمْ بأسْيَافِ مازِنٍ غَداةَ كَسَوْا شَيبانَ عَضْباً مُهَنّدَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (تضعضع طودا وائل بعد مالك) | القصيدة التالية (لئن صبر الحجاج ما من مصيبة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لئن تفركك علجة آل زيد
  • وأغيد من من النعاس بعظمه
  • أحب من النساء وهن شتى
  • زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم
  • ستمنع عبد الله ظلمي ونهشل
  • أناخ إليكم طالب طال ما نأت
  • ألم يك جهلا بعد ستين حجة
  • لفلج وصحراواه لو سرت فيهما
  • جر المخزيات على كليب
  • بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com