الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الفرزدق >> لعمري لئن مروان سهل حاجتي

لعمري لئن مروان سهل حاجتي

رقم القصيدة : 3350 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لَعَمِري! لَئنْ مَرْوَانُ سَهّلَ حاجتي وَفَكّ وَثَاقي عَنْ طَرِيدٍ مُشَرَّدِ
لَنِعْمَ فَتى الظُّلْماءِ وَالرّافِدُ القِرَى وَضَارِبُ كَبْشِ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
أغَرَّ، كأنَّ البَدرَ فَوْقَ جَبِينِهِ، مَتى تَرَهُ البِيضُ الدّهاقينُ تَسجُدِ
وَكَائِنْ لَكُمْ آلَ المُهَلَّبِ مِنْ يدٍ عَلَيّ، وَمَعْروفٍ يَرُوحُ وَيَغْتَدي
وَمَا مِنْ غُلامٍ مِنْ مَعَدٍّ عَلِمْتُهُ، وَلا يمَنِ الأملاكِ مِنْ أرْضِ صَيهَدِ
لَهُ مِثْلُ جَدّ ابنِ المُهَلَّبِ وَالّذي لَه عَددُ الحَصْباءِ من ذي التَّمعدُدِ
وَمَا حَمَلَتْ أيديهِمُ مِنْ جَنازَةٍ وَلا ألْبَسَتْ أثوَابَها مِثْلَ مَخلَدِ
أبُوكَ الذي تُستَهزَمُ الخَيْلُ باسمِهِ وَإن كانَ منها سَيرُ شَهرٍ مُطَرَّدِ
وَقَدْ عَلِمُوا مُذْ شَدّ حَقْوَيْهِ أنّهُ هُوَ الّليْثُ، لَيْثُ الغابِ غيرُ المُعَرِّدِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (دعي العطف والشكوى إلي فإنها) | القصيدة التالية (منعت عطاء من يد لم يكن لها)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا ظمي ويحك إني ذو محافظة
  • ألكني إلى راعي الخليفة والذي
  • بني جارم إن الصغير بقدره
  • إن تميما كل جد لجدها
  • أحل هريم يوم بابل بالقنا
  • وجدنا الأبرش الكلبي تنمي
  • لئن قيس عيلان اشتكتني لمثل ما
  • أتأكل ميراث الحتات ظلامة
  • أناخ إليكم طالب طال ما نأت
  • أنا ابن خندف والحامي حقيقتها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com