الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> قيس بن الخطيم >> ألَمَّ خَيَالٌ مِنْ أُمَيْمَة َ مَوْهِناً

ألَمَّ خَيَالٌ مِنْ أُمَيْمَة َ مَوْهِناً

رقم القصيدة : 27417 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألَمَّ خَيَالٌ مِنْ أُمَيْمَة َ مَوْهِناً فَلَمْ أغْتَمِضْ لَيلَ التِّمامِ تهجُّدا
وكانَ يراها القلبُ جيداءَ ترتعي سوائلَ يمنٍ فالحساءَ فأرشدا
وماءٍ على حَافاتِهِ أُبَّدُ القَطا تَخَالُ بهِ دِمْنَ المعاطِنِ إثْمِدَا
أقمتُ بهِ ليلاً طويلاً فلمْ أجدْ لِذي أرَبٍ يَبْغي الرَّغائبَ مَقْعَدَا
ونَحْنُ حُماة ٌ لِلْعَشِيرة ِ أيْنما نكنْ لا يبالوا أن يغيبوا ونشهدا
نُحامي على جِذْمِ الأغَرّ بِمالِنا ونبذلُ حزراتِ النّفوسِ لنحمدا
صَبَحْناهُمُ عِنْدَ القِتَالِ بِغَارة ٍ فأصْبَحَ قَيْسٌ بَعْدَها مُتَلَدِّدا
يَعَضُّ عَلى أطْرَافِهِ كُلّما بَدَا لنا فراسٌ يبغي القتالَ تنجُّدا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (معاقلهمْ آجامهم ونسائهمْ) | القصيدة التالية (سلِ المرءَ عبدَ الله إذْ فرَّ هلْ رأى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • منْ يكُ غافلاً لمْ يلقَ بؤساً
  • لو كنتمُ منّا قريباً لخفتمُ
  • نحنُ بغرسِ الوديّ أعلمنا
  • بَعْضُ القَوْلِ لَيْسَ لهُ عِيَاجٌ
  • الحافظو عورة َ العشيرة ِ، لا
  • أُكَثِّرُ أهْلي مِنْ عِيالٍ سِواهُمُ
  • صرمتَ اليومَ حبلكَ منْ كنودا
  • ردَّ الخليطُ الجمالَ فانصرفوا
  • وقدْ لاحَ في الَصُّبْحِ الثُّريّا لمَنْ رأى
  • كَتُومٌ لأسْرَارِ الخَلِيلِ أمِينُها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com