الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> قيس بن الخطيم >> فَما ظَبْيَة ٌ مِنْ ظِباء الحِسا

فَما ظَبْيَة ٌ مِنْ ظِباء الحِسا

رقم القصيدة : 27415 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


فَما ظَبْيَة ٌ مِنْ ظِباء الحِسا ء عَيْطاءُ تَسْمَعُ مِنْها بُغاما
ترشِّحُ طفلاً وتحنو لهُ بِحِقْفٍ قدَ انْبَتَ بَقْلاً تُؤاما
بأحْسنَ مِنْها غَدَاة َ الرَّحِيـ ـلِ قَامَتْ تُرِيكَ أثِيثاً رُكاما
فما كانَ حبُّ ابنة ٍ الخزرجـ ـيِّ إلاَّ عناءً وإلآَّ غراما
فهلْ ينسينْ حبَّها جسرة ٌ مِنَ النّاعِجاتِ تُباري الزِّماما
كأنَّ قُتُودي على نِقْنِقٍ أزجَّ يباري بجوٍّ نعاما
وفي الأرضِ يسبقُ طرفَ البصيرِ فَبَيْنا يَعُوجُ تَرَاهُ اسْتَقَاما
ومأقِطِ خَسْفٍ أقَمْنا بِهِ على ضتكهِ خشية ً أنْ نلاما
وقَوْماً أبَحْنا حِمَى مَجْدِهمْ وكانوا لِمَنْ يَعْترِيهِمْ سَنَاما
أذاعتْ بِهِمْ كلُّ خَيْفانة ٍ طروحٍ طموحٍ تلوكُ اللِّجاما




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (كَمْ قائمٍ يُحْزِنُهُ مَقْتَلي) | القصيدة التالية (ألا أبلغا ذا الخزرجيَّ رسالة ً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أُكَثِّرُ أهْلي مِنْ عِيالٍ سِواهُمُ
  • كَتُومٌ لأسْرَارِ الخَلِيلِ أمِينُها
  • إذَا قَبِيلٌ أرَادُونا بمُؤذِيَة ٍ
  • أنّى سَرَبْتِ وكنتِ غيرَ سَرُوبِ
  • ردَّ الخليطُ الجمالَ فانصرفوا
  • واللَّهِ لا يأتي بِخَيْرٍ صدِيقَها
  • ولا ينسيني الحدثانُ عرضي
  • وقدْ لاحَ في الَصُّبْحِ الثُّريّا لمَنْ رأى
  • منْ يكُ غافلاً لمْ يلقَ بؤساً
  • تقولُ ابنة ُ العمري آخرَ ليلها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com