الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> قيس بن الخطيم >> إذا جاوزَ الإثنين سرٌّ فإنّهُ

إذا جاوزَ الإثنين سرٌّ فإنّهُ

رقم القصيدة : 27407 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا جاوزَ الإثنين سرٌّ فإنّهُ بِنَشْرٍ وتَكْثيرِ الحَدِيثِ قَمِينُ
وإنْ ضَيّعَ الإخْوانُ سِرّاً فإنّني كَتُومٌ لأسْرَارِ العَشِيرِ أمينُ
فذلك ما قَدْ تَعْلَمِينَ، وإنّني مَقَرٌّ بِسَوْداء الفُؤادِ كَنِينُ
سلي منْ نديمي في النَّدامى ومألفي ومنْ هوَ لي عندَ الصَّفاء خدينُ
وأيّ أخي حرب ٍإذا هيَ شمرتْ ومدرهِ خصمٍ بعدَ ذاكَ أكونُ
وهل يحذرُ الجارُ الغريبُ فجيعتي وخَوْني، وبَعْضُ المُقْرِفينَ خؤونُ
وما لمَعَتْ عَيْني لِغِرَّة ِ جارة ٍ ولا ودَّعتْ بالذَّمّ حينَ تبينُ
أبى الذَّمَّ نمتني جدودهمْ لَجَلْدٌ على رَيْبِ الخُطوبِ مَتِينُ
أمرُّ على الباغي ويغلظُ جانبي وذو القصدِ أحلولي لهُ وألينُ
وإنّي لأعْتَامُ الرّجالَ بِخُلّتي أُولي الرَّأيِ في الأحْداثِ حِينَ تحِينُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (منْ يكُ غافلاً لمْ يلقَ بؤساً) | القصيدة التالية (ردَّ الخليطُ الجمالَ فانقضبا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كَتُومٌ لأسْرَارِ الخَلِيلِ أمِينُها
  • تقولُ ابنة ُ العمري آخرَ ليلها
  • وليسَ بنافعٍ ذا البخلِ مالٌ
  • يقولُ ليَ الحدَّادُ وهوَ يقودني
  • إذَا قَبِيلٌ أرَادُونا بمُؤذِيَة ٍ
  • ألَمَّ خَيَالُ لَيْلى أُمِّ عَمْرِو
  • ولا ينسيني الحدثانُ عرضي
  • تذكرَ ليلى حسنَها وصَفَاءها
  • أنّى سَرَبْتِ وكنتِ غيرَ سَرُوبِ
  • الحافظو عورة َ العشيرة ِ، لا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com