الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> ألا كلّ بصرِيٍّ يرَى أنّما العُلى

ألا كلّ بصرِيٍّ يرَى أنّما العُلى

رقم القصيدة : 25606 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا كلّ بصرِيٍّ يرَى أنّما العُلى مُكَمَّهة ٌ سُحقٌ لهنّ َجرينُ
فإن تغرِسو انخلاً، فإنَّ غِراسنا ضِرابٌ وطعنٌ في النّحورِ سخينُ
وإنْ أكُ بصرِيّاً، فإنّ مُهاجَري دِمَشقُ، ولكنّ الحديثَ شجونُ
مُجاوِرُ قَوْمٍ لَيسَ بَيني وبَينَهم أواصِرُ إلاّ دعوة ٌ وظُنونُ
إذا ما دعا العريفُ باسمي أجبتهُ إلى دَعْوَة ٍ ممّا عليّ تَهُونُ
لأزْدِ عُمانٍ بالْمُهَلَّبِ نزْوَة ٌ، إذا افتَخَرَ الأقوامُ ثمّ تلينُ
و بَكرٌ ترى أنَّ النّبُوّة َ أُنزِلتْ على مَسمَعٍ في الرّحمِ، وهوَ جنينُ
و قالتْ تميمٌ لا نرى أنَّ واحدًا كأحنَفِنا حتى المماتِ يكونُ
فما لُمتُ قيسًا بعدها في قُتَيْبَة ٍ و فخرٍ بهِ ، إنَّ الفخارَ فنونُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وَا بأبـي مَـنْ إذا ذُكِـرْتُ لَــهُ) | القصيدة التالية (لا تخْشَعَنّ لطارِقِ الحِدْثانِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أيا مَنْ كانَ لا تَنْـ
  • وأخٍ إنْ جاءَني في حاجَة ٍ،
  • حَيِّ الدّيـارَ ؛ إذِ الزّمانُ زُمانُ ؛
  • فـديتُـكِ لم أنَلْـكِ بغيرِ طرْفي ،
  • وفِتية ٍ نازَعوا ، والّليلُ معْتكِرٌ،
  • اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ
  • أيا مَنْ لا يُرامُ لَهُ كَلامُ،
  • قد أغْتدي، والليل أحْوَى السُّدِّ،
  • وقـهـوة ٍ كجَـنيّ الـورد ، وخـالصة ،
  • رأيتُ الفَضْلَ مكْتئِباً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com