الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> وخمّارٍ طَـرَقْتُ بـلا دَليـلٍ

وخمّارٍ طَـرَقْتُ بـلا دَليـلٍ

رقم القصيدة : 25527 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وخمّارٍ طَـرَقْتُ بـلا دَليـلٍ سوَى ريحِ العَتيقِ الخسـرواني
فقـامَ إليّ مَـذعـوراً ، يُـلَـبّي وجَـوْنُ اللّـيــلِ مِثـلُ الطّـيْلَـسـانِ
فـلَـمّـا أنْ رَأى زِقّي أمامي ، تَكَـلّمَ غيرَ مَـذعورِ الجِنـانِ
وقـالَ : أمنْ تميـم ؟ قلتُ : كلاّ، ولكِنّي منَ الحَيّ اليَـمـاني
فـقامَ بمِبْزَلٍ ، فأجافَ دَنّـاً ، كمِثـلِ سَـماوَة ِ الجَمَــلِ الهجانِ
فسَـيّـلَ بالبَـزالِ لهَـا شِهابـاً ، أضاءَ لهُ الفُراتُ إلى عُمانِ
رأيْتُ الشّيْءَ حينَ يُصان يزْكو، ونُقصـانُ المُـدامِ على الصِّيـانِ
سوَى لوْنٍ، وحسنِ صَفا أديم، وروحٍ قد صَفا، والجسْمُ فانِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ترَكْتُ الرّبْعَ لا أبْكيـ) | القصيدة التالية (أَظْـرِفْ بِـقَـدْرِكَ لولا أنّها غَبَـرَتْ ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ثـقيلٌ يُطالِعُنا من أمَمْ ،
  • كـلّ مـحِـبٍّ ســوايَ مسـتــورُ ،
  • لولا حِـذَاريَ من جنانِ
  • أنـا، والــلـهِ ، مـشــتــــاقٌ
  • خليليّ ! هذا مَـوْقِفٌ من مُتَيَّـمٍ ،
  • أأشرَسُ، إنْ يكنْ ما قيل حقّاً،
  • ضَحكَ الشّيبُ في نواحي الظّلامِ ،
  • الدّارُ أطْـبَقَ إخْـراسٌ على فِـيها ،
  • وَا بأبـي مَـنْ إذا ذُكِـرْتُ لَــهُ
  • دَسّتْ لهُ طيْفَها كيما تُصالحُهُ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com