الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> ألا دارِها بالماءِ، حتى تُلينَها،

ألا دارِها بالماءِ، حتى تُلينَها،

رقم القصيدة : 25514 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا دارِها بالماءِ، حتى تُلينَها، فلم تُـكْرِمَ الصّهْـبـاءَ حتى تُهينَهـا
أغالي بها، حتى إذا ما مَلَكْتُها، أهَنْتُ لإكْرامِ الْخَليلِ مَصونَها
وصفْـراءَ قبلَ المَزْجِ ، بيْضاءَ بعدهُ ، كأنّ شُعـاعَ الشمسِ يلْقاكَ دونَـها
تَرَى العيْنَ تَسْتَعْفيكَ من لَمَعَانها ، وتَحْسِرُ حتى ما تُقِلّ جُفونَهَا
تَرُوغُ بنَفْسِ الْمَرْءِ عَمّا يَسوءُهُ وتَجْدُلُهُ ألاّ يَزالَ قَرينَهَا
كأنّ يَوَاقيتـاً عَوَاكِفَ حوْلها ، وزُرْقَ سَنَـامِـيـرٍ تُـديرُ عُـيونَها
وشَمْطاءَ حَلَّ الدّهْرُ عنها بِنَجْوَة ٍ دَلَفْتُ إلَيها؛ فاستَلَلْتُ جَنينَهَا
كأنّا حُـلولٌ بينَ أكْـنافِ رَوْضَـة ٍ ، إذا ما سَلَبْناها مع اللّيلِ طينَها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا) | القصيدة التالية (دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا فاسْقِني مِسْكِيّة َ العَرْفِ، مُزّة ً
  • يا خليليّ قد خلعْتُ عذاري،
  • عَـتَبـتْ عليكَ مـحـاسنُ الخمْـرِ ،
  • مَرّ بنا، والعيونُ تأخُذُه،
  • لولا الأميرُ ، وأنّ العُـذْرَ مَـنْقَـصَة ٌ،
  • يا بَني حمّالة ِ الحطبِ!
  • حَسْبـي جـوى ً إنْ ضـاقَ بي أمـري
  • أرْسَلَ مَنْ أهْوَى رَسولاً له
  • سَخّرَ الله للأمِينِ مطايا
  • أمّا المِكاسُ فَشَيْءٌ لستُ أعرِفُهُ ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com