الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> خلعْتُ مجـوني ، فاستَرَحتُ من العذْلِ ،

خلعْتُ مجـوني ، فاستَرَحتُ من العذْلِ ،

رقم القصيدة : 25404 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


خلعْتُ مجـوني ، فاستَرَحتُ من العذْلِ ، وكنتُ وما بي ، والتّماجُنُ من مثلي
أيا ابنَ أبانٍ هلْ سمعتَ بفاسقٍ يعَـدُّ من النسّاكِ ، فيمنْ مضى قلبي
ألمْ تر أنّي حينَ أغْدو مسَبِّحـاً بسمْـتِ أبي ذرٍّ وقلبِ أبي جهلِ
وأخْشعُ في نفسي وأخْفِضُ ناظِري وسجّادَتي في الوجْهِ كالدّرهمِ المطْلي
وآمرُ بالمعروفِ لا من تقيّة ٍ، وكيفَ وقولي لا يصَدّقـهُ فعلـي
ومِحْـبرَتي رأسُ الريّـاءِ ، ودفتري ، ونعلايَ في كفّيَّ من آلة ِ الخَـتْـلِ
أؤمُّ فـقيـهـاً ليس رأيِ بفِـقْهِهِ ، ولكنْ لرِبِّ المُـرْدِ مجتمعُ الشمْـلِ
فكم أمْـرَدٍ قـد قالَ والدهُ له : عليكَ بهذا ، إنّـه من أولي الفضْلِ
يَفرّ بهِ منْ أن يُصَاحبَ شاطِراً، كمن فَـرّ من حرِّ الجِراحِ إلى القتْـلِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (قالوا امتدَحتَ، فماذا اعتضْتَ؟ قلتُ لهم) | القصيدة التالية (موْلايَ عَزَّ فلا يهُونُ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • و فاتنٍ بالنّظرِ الرّطْبِ
  • إذا خـطَرَتْ فيكَ الهمومَ ، فداوِهـا
  • ألا يـا قــمــرَ الـــدّارِ ،
  • أما وصدودِ مخْمورٍ،
  • اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ
  • ونديمٍ لم يَزَلْ ساقِيَنَا،
  • رَفَعَ الــصّـوْتَ ، فـنــادَى :
  • ألمْ تربَعْ على الطّلَل الطِّماسِ
  • لا تئلُ العصْمُ في الهِضابِ، ولا
  • أمّا المِكاسُ فَشَيْءٌ لستُ أعرِفُهُ ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com