الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> دَعِ الوقوفَ على رَسْمٍ وأطْلالِ

دَعِ الوقوفَ على رَسْمٍ وأطْلالِ

رقم القصيدة : 25382 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


دَعِ الوقوفَ على رَسْمٍ وأطْلالِ ودِمْنَـة ٍ كسَحيقِ اليَمْنَـة ِ البالي
وعُجْ بِنا نَصْطَبحْ صَفراءَ، واقدَة ً، في حُمَرَة ٍ النارِ ، أو رِقَّة ِ الآلِ
لمْ يُذهبْ الدهرُ عنها حدّ سَوْرَتِها ، ولم يَنَلْها الأذَى في دَهرِها الخالي
قامَ الغلامُ بها في اللّيلِ يمْزُجُها ، كالبدْرِ ، ضوْءٌ سناهُ لــلـدّجى حال
تكادُ تخطفُ أبْصاراً، إذا مُزِجَتْ بالماءِ ، واجْتُلِيتْ في لوْنِها الحالي
تفـتـرُّ في أوْجُـهِ النَّـدْمانِ ضاحِكَـة ً ، كمثـلِ دُرٍّ وهي من كَفِّ لأآلُ
ترَى الكريمَ عن الأنذالِ يصرِفُها ، يُبقي علَيها، ولا يبقي على مالِ
في بيتِ كافِرَة ٍ ، بالخمرِ تاجِرَة ٍ ، شَمطاءَ، شاطرَة ٍ، تَعتَزّ بالوالي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يارُبَّ مَجْلِسِ فِتْيانٍ سمَوْتُ له،) | القصيدة التالية (غُصِصْتُ منكَ بِما لا يَدفَعُ الماءُ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وحَمراءَ كالياقوتِ بِتُّ أشُجّها،
  • إذا ابْتَـهَـلْتُ سـألتُ اللـهَ رَحمـتَــهُ ،
  • لمْ يَبْقَ لي في غيرِها لذَّة ٌ،
  • إذا انْـتَـقَــدَ الـدّينـارَ شـبّـهْـتُ كـفّـهُ
  • نَجَوْتُ من اللصّ الْمُغير بسيفهِ،
  • دَعْ جِنانـاً وحُبـّـهـا
  • جـمـحْـتَ أبـا مُـسـلـِــمٍ ، فــاحْـبِـسِ
  • طابَ الهوَى لِعَميدِهْ
  • إنّي لِصافي الرّاحِ شَرّابُ،
  • قدْ أغتدي في فَلَقِ الإصْباحِ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com