الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> إنّي، وإنْ كنتُ ماجِناً، خَرِقاً،

إنّي، وإنْ كنتُ ماجِناً، خَرِقاً،

رقم القصيدة : 25377 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إنّي، وإنْ كنتُ ماجِناً، خَرِقاً، لا يَخطِرُ النُّسْكُ لي على بالِ
لَذو حَياءٍ، وذو محافَظَة ٍ، مبتاعُ حَمْدِ الرّجالِ بالغالي
فـإنْ دنّسَ المالُ عِـرْضَذي شـرَفٍ فإنّ عِرْضي يُصانُ بالمالِ
وأعْشَقُ الْجُؤذَرَ الرَّخيمَ، ولا أكتُمُ حُبّي لَهُ فيَخفَى لي
وخَـنْدَريس باكَرْتُ حانَتَها ، فـوَدَّجُـوا خَـصـرَها بمِـبْـزالِ
فـسال عـرْقٌ على ترائِبِـها ، كأنّ مَـجراهُ فَـتْـلُ خَـلخـالِ
حتّى إذا صَبّها مُفَدَّمَة ً، تَـضـحكُ عَـن جَوهـراتِ لأآلِ
دَعَوْتُ إبليسَ، ثمّ قلتُ لهُ: لا تَسْقِ هذا الشّرابَ عُذّالي
فبت أُسْـقى ومن كلفْـتُ به مُـدامـة صفـقـت بسـلسـالِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ) | القصيدة التالية (لا تَبْكِ بَعْدَ تَفَرّقِ الخلطاءِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لَبِقُ القَدّ، لذيذُ الْمُعتَنَقْ،
  • أعاذلُ ما غَنّيتُ عن المُدامِ ،
  • لَـعَمـرِي ما تَهيـجُ الكأسُ شَـوْقي ،
  • كـلّ مـحِـبٍّ ســوايَ مسـتــورُ ،
  • قلْ لـذي الـوجْــه الـــرقـيـقِ
  • وبِـكْرِ سُـلافَـة ٍ في قَعْرِ دَنٍّ ،
  • إنّ البـرامكَـة َ الّـذيـنَ تَعَـلّمـوا
  • وفتيَـة ٍ كنُجومُ الليْلِ أوجُهُهمْ ،
  • بسُجودِ القسّيسِ، يومَ السجودِ،
  • ومَقْرُورٍ مَزَجْتُ له شَمولاً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com