الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> وخمّارٍ تحطَطْـتُ إلَيـهِ رَحْلي ،

وخمّارٍ تحطَطْـتُ إلَيـهِ رَحْلي ،

رقم القصيدة : 25376 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وخمّارٍ تحطَطْـتُ إلَيـهِ رَحْلي ، فـقامَ مثـرَنَّحـاً ، ثَـمِـلاً ، يَميـلُ
فـقلتُ لَهُ : اتّئِـدْ ، فـالرّفْقُ يُمْـنٌ ، ولمْ يَظفَرْ بحاجَتِهِ العَجولُ
فَـرَدّ عـليّ رَدّ فَــتى ً أديبٍ : خَليلي لَستُ أجهَلُ ما تَقولُ
وقامَ إلى التي عكَفَتْ علَيها بناتُ الدّهرِ ، والزّمَنُ الطّـويـلُ
فـوَدّجَ خَصرها ، فبَـدا لسانٌ ، كـأنّ لُـعـابَـهُ عَـلَـقٌ يَسـيـلُ
بكَفّ مُـزنَّـر ، أعْـلاهُ غُصْـنٌ ، وأسْفَلُ خَصرِهِ رِدْفٌ ثَقيلُ
أقولُ، وقد بَدا للصّبْحِ نَجْمٌ: خليليَ إنّ فعلَكَ بي جَميــلُ
أرِحْني قـد تَـرَفّعَـتِ الثّـرَيّـا ، وغالَـتْ جُنْـحَ لَيلى عَنكَ غُـولُ
فَقالَ: الآنَ تَأمُرُني بِهَذا، وقد عَلِقَتْ مَفاصِليَ الشَّمولُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وأخْوَسَ، دلاّجٍ عليّ، ورائحٍ) | القصيدة التالية (لقد كنتُ وما في النّا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قد قـشـرْتُ العصا ، ولم أعلَقِ السّـ
  • رغيفُ سعيدٍ عنده عِدْلُ نفيه
  • بنَفْسِيَ منْ أمسَيتُ طَوْعَ يَدَيْهِ،
  • جِـنـــانٌ حصّـلتْ قـلبــــــي
  • يـاعَـرَبيّــاً من صـنعَـة ِ السّــوقِ ،
  • إن لا تزوري، فإنّ الطيْفَ قد زارَا ،
  • إذا شاقَكَ ناقُوسٌ
  • قلْبي بخـاتَمِ حبّكُمْ مَختـومُ ،
  • يا ماسِحَ القُـبْلَـة ِ من خَدّهِ ،
  • فديتُكَ قـد جُـبلتُ على هواكَـا ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com