الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> وقـهـوة ٍ كجَـنيّ الـورد ، وخـالصة ،

وقـهـوة ٍ كجَـنيّ الـورد ، وخـالصة ،

رقم القصيدة : 25313 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وقـهـوة ٍ كجَـنيّ الـورد ، وخـالصة ، قد أذهب العِتقُ فيها الذامَ والرّنَقَا
كـأنّ إبـريقَنَـا ظبْيٌ على شــرَفٍ ، قد مَدّ منه لخوفِ القَانصِ العُنقَا
يسْقيكَها أحورُ العينين، ذو صُدُعٍ، مشمّـرٌ ، بمِـزاجِ الـرّاحِ قـد حَذِقَــا
ما البدرُ أحسنُ منه حين تنظرُهُ، سبحـانَ ربّي ، لقـد سـوّاهُ إذ خلقـَــا
لا شيء أحسن منه حين تُبْصرهُ كأنّهُ من جِنانِ الْخُلدِ قد سُرِقَا
مـازال يمـزُجُهـا طـوراً ، ويشْـرَبُهـا طـوراً إلى أن رأيتُ السكْرَ قـد سبَقَـا
ثـمّ تغـنّـى ، وقـد دارتْ بهَـامَتِـــهِ ، فما يكادُ يُبِينُ القوْلَ، إذ نَطقَا
" إنّ الخليط أجـدّ البين فـافتـرقـا ، وعُلّقَ القلْبُ من أسماءَ ما عَلقا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا قَضيباً في كَثِيبِ،) | القصيدة التالية (رُبَّ ليلٍ قطَعْتُهُ بانْتِحاب،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • مَرّ بنا، والعيونُ تأخُذُه،
  • جعلتُ عُبيْداً دونَ ما أناخائِفٌ،
  • توهَّمهُ قلْبي، فأصْبَحَ خَدُّهُ،
  • يا إخوتي ذا الصّباحُ ، فاصْطبِحوا
  • سمّـاهُ أحْـبابُـهُ المسـكيـنَ قد صَـدقـوا ،
  • يا لاعباً بحياتي،
  • دَعَتِ الهمومَ إلى شغافِ فُؤادي،
  • تركتُ الطِّلا، أوْ لستُ أقـرَبُ شُـرْبَهُ ،
  • وشادِنٍ في الْمُجونِ دَلاّني
  • قد حُمّ منْ أنا أحْميهِ، فأفقَدَه


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com