الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> لستُ لِدَارٍ عَفَتْ بوَصّافِ،

لستُ لِدَارٍ عَفَتْ بوَصّافِ،

رقم القصيدة : 25289 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لستُ لِدَارٍ عَفَتْ بوَصّافِ، ولا على رَبْـعِـهـا بـوَقّــافِ
ولا أُسلّي الْهُمومَ في غسق اللّيـ ــلِ بحَــادٍ في البِـيـدِ عَسّـافِ
لكنْ بوجْهِ الحبيبِ أشربُها، بين نَدامَى ، وبين أُلاّفِ
من قهوة ٍ كالعقيقِ صافيَة ٍ، عادِيّة ِ العُمْرِ، ذاتِ أسْلافِ
كـأنّ في لحْـظِ عينِ مازِجِـهـا ، إذا اجتَلاها، بريقَ أسْيافِ
كـأنّـهـا ، والمِـزاجُ يـقْـرَعُهـا ، في قعْرِ كأسٍ، نجيعُ أجوافِ
تفتــرّ في الكأسِ ، حين تمـزُجُهـا بماءِ مُزْنٍ، عن دُرّ أصْدافِ
منتظماتٌ، وغير منْتظمٍ، تـغـورُ فيـهـا ، وبعـضُهـا طـافِ
فذاكَ أشْهَى من الوُقوفِ على رَبْعٍ لأسْمَاءَ آيُهُ عافِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،) | القصيدة التالية (أعْتَلّ بالماءِ ، فأدْعُو به ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لَـعَمـرِي ما تَهيـجُ الكأسُ شَـوْقي ،
  • تشبّبَتِ الخضرَاءُ بعدَ مَشيبِها،
  • موْلايَ عَزَّ فلا يهُونُ،
  • يا بُؤسَ كلبي سيّدِ الكلابِ،
  • خَفّ من المِرْبَدِ القَطينُ،
  • تَمّتْ، وتمّ الحسنُ في وَجهِها،
  • مَن كان، لوْ لمْ أهْجُهُ، غالباً مَن كان، لوْ لمْ أهْجُهُ، غالباً
  • بكيتُ، وما أبْكي على دِمَنٍ قَفْرِ،
  • من رأى مثْلَ ما أُغالي من البيْـ
  • وقهْوَة ٍ باكرْتُها سُحْرَة ً ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com