الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> قد كاد هذا الفَخّ أن يَعْقِرَا

قد كاد هذا الفَخّ أن يَعْقِرَا

رقم القصيدة : 25220 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قد كاد هذا الفَخّ أن يَعْقِرَا وانحرَفَ العصفورُ أن ينْقرَا
غيّبْتُ بالتُّرْبِ عليْهِ لَهُ بالمسْتَوَى ؛ خشيَة َ أن ينْفِرَا
كما رأى الـتُّـرْبَ ، رأى جُـثْوَة ً مائلة َ الشّخْصِ فما استنْكرَا
حتى إذا أشْرَفَها، موفِياً، وعاينَ الْحَبّ له مُظْهَرَا
خـاطـبَهُ مـن نفـسِـهِ زاجِــرٌ ، قد كنْتُ لا أرْهَبُ أن يَزْجُرَا
فأعْمَلَ الفكْرَ قليلاً، فلا يقْتُلُه الرّحمنُ ما فكّرَا
فـاحـتَـرَبَـتْ لا ونعـم سـاعـة ً، ثـمّ انْـجـلى جـنْـدُ نـعـمْ مُـدْبِــرَا
فضَمّ كَشْحَيْهِ إلى جُؤجُؤٍ، كان إذا اسْتَنْجَدَهُ شَمّرَا
فـلمْ يـرُعْـني غيـرُ تَــدْويـمِـهِ ، آمِـنَ مـا كـنْـتُ لـه مُـضْـمِــرَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (فديتُ مَنْ حَمّلتُهُ حاجةً) | القصيدة التالية (و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قد هَتَكَ الصّبحُ سدولَ الدُّجى ،
  • قد أغْتَدي، واللّيلُ في مكْتَمِه،
  • وبِـكْرِ سُـلافَـة ٍ في قَعْرِ دَنٍّ ،
  • كيفَ خَطا النَتْنُ إلى منْخري،
  • سبحانَ علاَّمِ الغيوبِ
  • وشادِنٍ تَسْحَرُ عَيناهُ،
  • يا مَنْ يُبادِلُني عِشقاً بسُلوانِ،
  • عصيتُ في السّكرِ مَن لَحاني،
  • قال الطّبيـبُ ، وقـد تـأمّلَ سـحْـنَـتي :
  • بِعَـفْـوِكَ بَلْ بجودِكَ عَـذْتُ لا بَلْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com