الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> إذا الشّيـاطينُ رأتْ زُنْـبــورَا،

إذا الشّيـاطينُ رأتْ زُنْـبــورَا،

رقم القصيدة : 25214 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا الشّيـاطينُ رأتْ زُنْـبــورَا، قدْ قُلّدَ الحلْقَة َ والسُّيورَا
دَعـت لخُـزَّتنِ الفَــلا ثُبــورَا ، أدْفَـى تـرى في شِـدْقـهِ تأخيـرَا
تـرى إذا عارضتَـهُ مـغـرُورَا ، خـنـاجِـراً قـد نبتـتْ سـطــورَا
مشـبَّـكـاتٍ تنـظـمُ السحــورَا ، أُحْـكِـمَ فـي تـأديـبــه صَـغيــرَا !
حتى توفّى الستّة َ الشهورَا، من سنَة ٍ أو بلغ الشفورَا
وعــرف الإيحـاءَ والصّـفـيـرَا، و الكـفّ أن تـومىء أو تشيـرا
يعطيكَ أقصَى حُضـرِه الموفورَا ، شدّاً ترى من همزِهِ الأُظفورَا
منتشطاً من أُذنه سُيُورَا، فما يزالُ والغاً تامُورَا
من ثـعـلبٍ غـادَرَهُ عفـيــرَا ، أو أرنب جوّرها تجويرا
فأمتَعَ الله به الأميرَا! ولا يــزالُ فــرحـــاً مســرورَا !
مكرَّماً من غبطة ٍ مبرورَا، يـزيّـنُ المنـبَـرَ والسّـريــرَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (فديتُ مَنْ حَمّلتُهُ حاجةً) | القصيدة التالية (و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كأنّ صَفاءَ الدّمعِ في ساحِ خدّهِ
  • وأخٍ إنْ جاءَني في حاجَة ٍ،
  • دَبّ فيَّ الفَناءُ سُفْلاً وعُلْوَا،
  • سألتُ أخي أبا عيسى ،
  • وفتيَـة ٍ كنُجومُ الليْلِ أوجُهُهمْ ،
  • نَـفَـرَ النّـوْمُ واحْـتَمَـى
  • لارعى الله ابن روحٍ ،
  • أيـا أميـنَ اللــهِ مـنْ لــلـنّـدَى ،
  • وبـلـدة ٍ فـيـهـا زَوَرْ،
  • ألمْ تربَعْ على الطّلَل الطِّماسِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com