الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، شَرَيْتُ الفَتْكَ بالثّمنِ الرّبيحِ،

فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، شَرَيْتُ الفَتْكَ بالثّمنِ الرّبيحِ،

رقم القصيدة : 24987 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، شَرَيْتُ الفَتْكَ بالثّمنِ الرّبيحِ، وبعتُ النُّسْكَ بالقَصْفِ النّجيحِ
وأمْكَنْتُ الْمَجانَة َ من قِيادي، ولستُ من المجونِ بمُسْتــريحِ
وربّ مخضّبِ الأطْرافِ ، رَخْصٍ ، مليحِ الدلّ ، ذي وَجهٍ صَبيحِ
ظَفِرْتُ بهِ، ونجمُ الصّبحِ بــادٍ ، عِبادِيّاً على دينِ المسيحِ
فَسُرّ بطَلْعَتي لَمّا رآني، وأيْقَنَ أنّني غيرُ الشّحيــحِ
وقام بمِبْزَلٍ، فَافْتَضّ بكْراً عجوزاً قد تَجِلّ عن المديحِ
رَأتْ نوحاً، وقد شمِطتْ وشابتْ، وقد شَهِدَتْ قُرونــاً قبْلَ نـُـوحِ
فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، ولم يُدْفَنْ ، وعيْشِكَ ، في ضرِيــحِ !




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،) | القصيدة التالية (أعْتَلّ بالماءِ ، فأدْعُو به ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أنْعَتُ كَـلْـبـاً مُــرْهَـفـاً خميصَـا ،
  • لَمّا رأيْتُ اللَّيلَ مُنْشَقَّ الحُجُبْ،
  • رأيتُ العَيْشَ ما كنتُ
  • أنْعَـتُ كـلبــاً أهـلُـه مـن كــدّهِ
  • أما تَرَى الشمْسَ حلّتِ الْحَمَلا،
  • أحْسَنُ من منزلٍ بِذي قارِ
  • لولا حِـذَاريَ من جنانِ
  • إنّ البليّة سدّتْ
  • وقـانِصٍ ، مُحتَـقـرٍ ، ذَميـمِ ،
  • قد سَقَتْني، والصّبحُ قد فَتّقَ اللّيـ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com