الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> يا نَفسُ كيْفَ لطُفْتِ

يا نَفسُ كيْفَ لطُفْتِ

رقم القصيدة : 24954 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا نَفسُ كيْفَ لطُفْتِ للصّبرِ حتى صَبرْتِ؟!
ألسْتِ صاحِبَتي يوْ مَ وَدّعُوني ألسْتِ؟!
يا نفْسُ ليتَكِ منّي يوْمَ الفِراقِ سَقطْتِ
وَيْلَ الفُؤادِ الْمُعَنّى من الفِراقِ الْمُشِتّ
أسْتوْدعُ الله ريماً، فارَقْتُهُ منذُ سِتِّ
وذاتِ نصحٍ أتتْني تُفجّرُ الماءَ تحْتي
تقولُ: ويحكَ دَعْهَا، لِسَاعَة ٍ ولِوَقْتِ
تَجْني بِذلِكَ وُدّي، فما جَنَتْ غيْرَ مَقْتِ
فقلتُ نفسي وأهلي لَها الفداءُ، وأنْتِ
يا عَيْنُ ما لَكِ لَمّا ورّطْتِ قلبي سكنْتِ
و مااستعنْتُكِ إلاَّ أبْرَقْتِ لي وَرَعَدْتِ
فكنتِ مثْلَ اليهوديِّ فِعْلَهُ ما خَرَمْتِ
احْتَجْتُ يوْماً إليهِ، فقال: ذا يوْمُ سَبْتِ!




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أَظْـرِفْ بِـقَـدْرِكَ لولا أنّها غَبَـرَتْ ،) | القصيدة التالية (سألتُ أخي أبا عيسى ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا أيّها العاذلُ دَعْ مَلْحاتِ
  • إنّي حُمِمتُ، ولم أشْعُرْ بحُمّاكَا
  • ما رأيْنـا مَنْ قَـلْبُهُ في يَـدَيْـهِ
  • إنّي لَصَبٌّ، ولا أقولُ بمَنْ
  • أتـشْتُمُ خيــرَ ذي حكَـم بـن سعـدٍ ،
  • تلقى المراتبَ للحُسينِ ذَليلَة ً،
  • لئن رحتُ مبيضّ الذوائبِ من شعري،
  • لَمّا تَبَدّى الصّبْحُ من حِجابِهِ لَمّا تَبَدّى الصّبْحُ من حِجابِهِ
  • لأبِيحَنّ حُرمَة َ الكتمانِ،
  • اسْقِـنيهـا يـا نَـديمـي يغَـلَـسْ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com