الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> لَسْتُ بدارٍ عَفَتْ وغَيّرَها

لَسْتُ بدارٍ عَفَتْ وغَيّرَها

رقم القصيدة : 24919 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لَسْتُ بدارٍ عَفَتْ وغَيّرَها ضرْبانِ من قطرِها وحاصِبِها
ولا لآي الطلولِ أنْدُبُها، للرّيح والرُّقشِ من قرَانِبِهَا
و لا نطيلُ البُكا إذا شطّتِ النّيـ ـة ُ، واستَعْبرَتْ لذاهبِها
بل نحن أربابُ ناعِطٍ ، ولنا صنعاءُ ، والمسكُ من محاربها
و كان منّا الضّحّاكُ يعبدهُ الـ ـخائلُ، والوَحشُ من مسارِبها
ودانَ أذواؤنَا البَرِيّة َ منْ معترّها رغبة ً وراهبِها
ونحنُ إذ فارِسٌ تُدافع بَهْـ ـرامَ قَسَطْنا على مَرَازِبِها
بالخيلِ شعْثاً على لَوَاحِقَ كالسِّيـ ـيدانِ تُعطي مدى مذاهبِها
بالسّودِ من حِمْيَرٍ ومن سُلَفٍ أرْغَنَ والشُّمِّ من مَنَاسِبِها
و يومَ ساتيداما ضربْنا بني الأصـ ـفَرِ، والموْتُ في كتائِبها
إذ لاذَ بِرْوازُ يومَ ذاك بنا والحرْبُ تمْري بكفِّ حالبِها
يذوذُ عنه بني قبيصة َ بالخَـ ـطيّ والبِيضِ من قواضِبِها
حتى دَفَعْنا إلَيْهِ ممْلَكَة ً ينحسرُ الطَّرْفُ عن مواكبها
و فاضَ قابوسُ في سلاسلنا ، سنينَ سبعاً ، وفَتْ لحاسبها
ونحنُ حُزْنا من غير ما كَنَبٍ، بناتِ أشرافهمْ لغاصبها
من كلِّ مَسْبِية ٍ إذا عثرتْ قالتْ لَعاً متعة ً لكاسبها
تعساً لمن ضيعَ المحارمَ يومَ الرّوعِ يجتاحُ من صواحِبِها
و فرَّ من خشية ِ الطِّعانِ وأنْ يلقى المنايا بكفِّ جالِبِها
فافْخَرْ بقحْطانَ غيرَ مكتَئِبٍ، فحاتمُ الْجودِ من مَناقبِها
ولا تَرى فارِساً كفارِسِها، إذْ زالتِ الهامُ عن مناكِبِها
عَمْرٌو وقيْسٌ والأشتَرانِ وَزَيـ ــدُ الخيْلِ أسْدٌ لدى ملاعبها
بل ملْ إلى الصِّيـد من أشاعثها و السادة ِ الغُرِّ من مهالبها
و الحيّ غسّانُ والأولى أودعوا الْمُلْكَ، وحازُوا عِرْنينَ ناصِبِها
وحِمْيَرٌ تنطِقُ الرّجال بما اختا رَتْ من الفضْلِ في مَراتِبِها
أحببْ قريشاً لحبِّ أحمدها ، واعرِفْ لها الجزْلَ من مواهبِها
إنّ قريشاً ، إذا هي انتسبتْ كان لها الشّطْرُ من مُناسبِها
فأمّ مهديّ هاشمٍ أمّ موسى الخيرِ منّا ، فافخر وسامِ بها
إن فاخَرَتْنا فلا افْتِخارَ لها، إلاّ التجاراتُ من مكاسبِها
واهْجُ نزاراً وافرِ جِلدَتها، و هَتِّكِ السترَ عن مثالبها
أمّا تميمٌ ، فغيرُ داحضة ٍ ما شَلْشَلَ العبْدُ في شوَارِبها
أوّلُ مجْدٍ لها وآخِرُهُ، إن ذُكِرَ المجدُ، قوْسُ حاجبِها
و بئسَ فخر الكريمِ من قَصَبِ الـ ـشَّوْحَطِ صفراءُ في معالبها
و قيسُ عيْلانا لا أريدُ لها من الْمَخازي سوى مَحاربِها
و إنّ أكلَ الأ... موبقها ، وَمُطْلِقٌ من لِسانِ عائِبِها
و لم تعَفْ كلبَها بنو أسدٍ عبيدَ عيْرانَة ٍ، وراكبِها
و ما لبكرِ بنَ وائلٍ عِصَمٌ ، إلاَّ بحَمْقائها وكاذبها
و تغلبٌ تنْدبُ الطّلول ، ولم تثْـأرْ قتيلاً على ذنائبها
نيلتْ بأدنى المُهورِ أختهمُ ، قسْراً، ولم يَدْمَ أنْفُ خاطبِها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،) | القصيدة التالية (أعْتَلّ بالماءِ ، فأدْعُو به ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لَـعَمـرِي ما تَهيـجُ الكأسُ شَـوْقي ،
  • وغـزالٍ في الدحـى ، لـيْـ
  • ضَحكَ الشّيبُ في نواحي الظّلامِ ،
  • قد أغتدي، والطيرُ في مثْواتِها،
  • طَرِبْتُ إلى قُـطْرَبُّـلٍ ، فأتَيْتها
  • قد رَكبَ الدُّلفينَ بَدْرُ الدّجى ، قد رَكبَ الدُّلفينَ بَدْرُ الدّجى ،
  • قد قُـلْتُ قـوْلاً ، فاسمعي ذاكُـمُ
  • شَغَلَتْ خداشاً عن مساعي مخلَدِ،
  • أمَا ونَجِيبَة ٍ يَهْوي
  • وصاحبٍ أخْلَفَ ظَنّي بهِ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com