الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> يا بْنَ الزّبير ألمْ تَسمعْ لِذا العجَبِ،

يا بْنَ الزّبير ألمْ تَسمعْ لِذا العجَبِ،

رقم القصيدة : 24906 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا بْنَ الزّبير ألمْ تَسمعْ لِذا العجَبِ، لم أقضِ منْه، ولا من حُبّه أربي
ذاك الذي كنتُ في نفسي أظُنُّ به خيراً، وأرفعه عن سوْرَة الكَذِبِ
أضْحى تجنّبَ حتى لسْتُ أعْرفه، وما اكتسَبْتُ بحبّي جُرْمَ مجْتنِبِ
فقل له: ذهب الإحسانُ ياسكني، هبْني أسأتُ؛ فأين العفوُ يا بأبي؟
فقد كنتُ أحسبني أرقى بمنزلة ٍ ، لا يُستَهانُ بها في الجدّ واللّعِبِ
حتى أتى منكَ ما قد كنت أحذرهُ يردي إليَّ فأرداني ، ونكَّلَ بي
حتى متى يُشمتُ الهجرانَ حاسدنا ؟ في كلِّ يومٍ لنا نوع من الصّخبِ
أما تنزّهنا عن ذا خلائقنا ؟ أما كبِرْنا عن الهجرانِ والغضبِ ؟
والله لولا الحَيا ممّن يُفنّدُني، لما نسبْتكَ ذا علمٍ وذا أدبِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لا تَبْكِ بَعْدَ تَفَرّقِ الخلطاءِ،) | القصيدة التالية (بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا نَظْرَة ً ساقَتْ إلى ناظِرٍ
  • يا خاطبَ القهوة الصّهباءِ، يا مَهُرها
  • مَـوْلى جِـنانَ ، وإنْ أبْـدَى تَـجَـلَّـدُهُ ،
  • قلتُ لمّـا وَضَـحَ الـصّـبْـ
  • و نَدْمانٍ يرى غَبَناً علَيْه
  • أرى الْخَمرَ تُرْبي في العُقولِ فتَنتَضي
  • ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ،
  • كأنّما وجْهُهُ والكأسُ إذ قرُبَتْ
  • قدْ أغْتَدي، والصّبْحُ مشهورُ،
  • تشبّبَتِ الخضرَاءُ بعدَ مَشيبِها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com