الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> أعاذِلَ أعتَبْتُ الإمامَ، وأعْتَبَا،

أعاذِلَ أعتَبْتُ الإمامَ، وأعْتَبَا،

رقم القصيدة : 24855 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أعاذِلَ أعتَبْتُ الإمامَ، وأعْتَبَا، و أعربْتُ عمّا في الضّميرِ، وأعربا
وقلتُ لساقِينا: أجِزْها، فلم يكنْ ليأبَى أميرُ المؤمنين وأشْرَبا
فَجَوّزَهَا عَنّي عُقَاراً تَرَى لَها إلى الشّرَفِ الأعْلى شُعاعاً مُطَنَّبا
إذا عَبّ فيها شارِبُ القَوْمِ خِلْتَهُ يقبّلُ، في داجٍ من الليلِ، كوكبا
تَرَى حَيْثُما كانت من البيتِ مَشْرِقاً، وما لم تكنْ فيهِ من البيتِ مَغْرِبا
يدُورُ بها ساقٍ أغَنُّ ترى لَهُ على مُسْتَدارِ الأذنِ صُدْغاً مُعَقرَبا
سقاهُمْ، ومَنّاني بعَيْنَيهِ مُنْيَة ً، فكانت إلى قلبي ألذَّ ، وأطيبَ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ما حاجَة ٌ أوْلَى بِنُجْحٍ عاجِلٍ،) | القصيدة التالية (نعزي أميرَ الْمُؤمِنينَ محمّداً،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وندمـانِ صدقٍ بل يزيد فكاهـة ً
  • سمّـاهُ أحْـبابُـهُ المسـكيـنَ قد صَـدقـوا ،
  • أعْتَلّ بالماءِ ، فأدْعُو به ،
  • قالوا امتدَحتَ، فماذا اعتضْتَ؟ قلتُ لهم
  • طُموحُ العَينِ والنّظَرِ،
  • إلفـانِ كاناَ لهـذا الوَصْـلِ قد خُـلِقـا
  • أقولُ لها لمّا أتتْني تدُلّني
  • طَرِبَ الشيْخُ فغنّى ، واصْطبحْ
  • سجَدَ الجمالُ لِحُسْنِ وجْـ
  • يا خَلِيليّ ساعَة ً لا تَريمَا،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com