الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،

بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،

رقم القصيدة : 24842 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ، تَنْقَدُّ غَيْظا، إذا ما مسَّها الماءُ
حتى تُرَى في حوَافي الكأس أعيُنُها بِيضاء وليس بها منْ عِلَّة ٍ داءُ
كأنّها حينَ تَمطُو، في أعِنّتِها، منَ اللّطافَة في الأوْهام عَنْقاءُ
تَبْني سماءً في أرضٍ مُعَلَّقَة ٍ ، كأنّها عَلَقٌ، والأرضُ بيضاءُ
نُجومُها يَقَقٌ ، في صَحْنِها عَلَقٌ ، يُقِلّها مِنْ نجوم الكأس أهوَاءُ
جلّتْ عن الوَصْف، حتى ما يطالبُها وَهْمٌ، فتَخْلُفُها في الوَصْفِ أسماءُ
تَقَسّمَتْها ظنونُ الفِكر، إذ خفيتْ، كما تَقَسَّمَتْ الأديانَ آراءُ
من كفِّ ذي غُنُجِ ، حُلْو شمائلُهُ، كأنّه عند رأي العينِ عذْراءُ
له بكيتُ ، كما يبكي النَّولى رجلٌ على المَعالمِ والأطلال بكّاءُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لا تَبْكِ بَعْدَ تَفَرّقِ الخلطاءِ،) | القصيدة التالية (أعْتَلّ بالماءِ ، فأدْعُو به ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ما لي وللعاذِلاتِ
  • أحَقّـاً منكَ أنّكَ لنْ تراني ،
  • لعمرُكَ ما أبْقَى لنا الموْتُ باقِياً،
  • ألِفَ الْمُدامَة َ، فالزَّمانُ قَصِيرُ،
  • جِنـانُ إنْ جُـدْتِ يا مُنايَ بمـا
  • سـقـاكَ الــلـهُ والأفُـقَ الّـ
  • لا تَبْكِ للذّاهبينَ في الظُّعُنِ،
  • لا تمْـزُجِ الخمرَ على حالٍ
  • ساعٍ بكأسٍ إلى ناشٍ على طَرَبِ،
  • إني عجبْتُ، وفي الأيام مُعْتَبَرٌ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com