الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو نواس >> اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ

اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ

رقم القصيدة : 24840 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ ، فإذا رَأيتَ خُضُوعَها للمَاءِ
فاحبسْ يديْكَ عن التي بقيَتْ بها نفسٌ تشاكلُ أنفُسَ الأحْيـاءِ
صَفراءُ تَسْلُبُكَ الهمومَ إذا بدتْ، وَتُعيرُ قَلْبَكَ حُلّة َ السّرّاءِ
كتبَ المِزاجُ، على مُقَدّم تاجِها، سطريْن مثلَ كِتابة العُسَرَاءِ
نَمّتْ على نُدْمانِها بنَسيمِها و ضيائها في الليلة ِ الظّلمـــــاءِ
قد قلتُ ، حين تَشَوّفتْ في كأسِها، وَتَضايقَتْ كتَضايق العذراءِ
لابدّ من عضّ المراشفِ فاسكُني و تشَبُّكِ الأحْشـاءِ بالأحشاءِ
ومُهفهَفٍ نَبّهْتُهُ، لَمّا هَدَا، و تغلّقتْ عيناهُ بالإغْفاءِ
و شكا إليَّ لسانه من سكرِهِ بتَلَجْلُجٍ كتَلَجْلُج الفأفاءِ
فعفَوْتُ عنه؛ وفي الفؤاد من الهَوى كتلهّبِ النيرانِ في الحلفاءِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه ،) | القصيدة التالية (لا تَبْكِ بَعْدَ تَفَرّقِ الخلطاءِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • و عاري النّفسِ من حللِ العُيوبِ،
  • قلْ لمنْ سادَ ثمّ سادَ أبُوهُ
  • حلفْتُ اليــوم بـالطُّنـبــو
  • يا أيّها العاذلُ دَعْ مَلْحاتِ
  • سَهَوْتُ، وَغَرّني أملي،
  • الجسمُ منّي سقيمٌ شفّهُ النّصبُ ،
  • أكْـثري ، أو فأقِـلّي ،
  • ومسْتَـطِيـلٍ على الصّهْبـاءِ بـاكرهَا
  • لا الصّـولَجانُ ، ولا الميدانُ يُـعجِبني ،
  • لا تبْكِ رَبْعاً عَفا بذي سَلَم،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com