الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى

لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى

رقم القصيدة : 23976 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى لِصُنعِكَ يا ربَّ السَمواتِ شاكِرُ
فأنتَ الَّذى أوليتنى كُلَّ نِعمَة ٍ وَهَذَّبْتَنِي حَتَّى اصَطَفَتْنِي الْعَشَائِرُ
فقرِّب لى الخيرَ الَّذى أنا راغِبٌ وبَاعِدْنِيَ الشَّرَّ الَّذِي أَنَا حَاذِرُ
فليسَ لِمَن تُقصيهِ فى النَّاس نافِعٌ ولَيْسَ لِمَنْ تُدْنِيهِ في النَّاسِ ضائِرُ
وَلاَ لاِمْرِىء ٍ أَلْهَمْتَهُ الرُّشْدَ خَاذِلٌ وَلاَ لامْرِى ٍء أَورَدْتَهُ الْغَيَّ نَاصِرُ
فَإِنْ أَدْرَكَتْ نَفْسِي الْمَرَامَ، وَلَمْ أَقُمْ مقامَ ضليعٍ بِالَّذى أنتَ آمرُ
فلا لاحَ لِى فى ذُروة المجدِ كَوكَبٌ وَلاَ طَارَ لِي في قُنَّة ِ الْعِزِّ طائِرُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هو البينُ حتَّى لاسلامٌ ولا ردُّ) | القصيدة التالية (إن كانَ أمرُ اللهِ حَتماً مُقدَّراً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّة ِ مولَعُ
  • ألا ، منْ معيني على صاحبٍ
  • إِذا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَة ٍ
  • هَجَوتهُ لا بالغاً لؤمهُ
  • نَزَعتُ عن الصِّبا ، وعصَيتُ نَفسى
  • وَ ذي وجهينِ ، تلقاهُ طليقاً
  • أتُرى الحمامَ ينوحُ من طربٍ معى
  • رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَة ُ الْفَجْرِ
  • غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى
  • لاَ شَيْءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَة ٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com