الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ

صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ

رقم القصيدة : 23952 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ وَلَوْلاَ الْمَعَاذِرُ لَمْ أَصْبِرِ
فلا تَحسبنِّى جهلتُ الصوابَ وَلَكِنْ هَمَمْتُ فَلَمْ أَقْدِرِ
ثَنَتْ عزْمَتِي ثَوْرَة ُ الْمُفْسِدِينَ وغَلَّتْ يَدِي فَتْرَة ُ الْعَسْكَرِ
وَكُنَّا جمِيعاً، فَلَمَّا وَقَعْتُ صَبَرْتُ، وَغَادَرَنِي مَعْشَرِي
ولو أنَّنى رُمتُ إعناتهُم لَقُلْتُ مَقَالَة َ مُسْتَبْصِرِ
وَلَكِنَّنِي حِينَ جَدَّ الْخِصامُ رَجَعْتُ إِلَى كَرَمِ الْعُنْصُرِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هتفَ الدِيكُ سُحرة ً) | القصيدة التالية (هو البينُ حتَّى لاسلامٌ ولا ردُّ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إِذَا سُدْتَ في مَعْشَرٍ، فَاتَّبِعْ
  • طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ
  • يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ، إِلَى كَمْ تَنَامْ؟
  • قد عاقني الشكُّ في أمرٍ أضعتُ لهُ
  • سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ؛ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي
  • أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي
  • يلومونَنى فى الجودِ ، والجودُ مُزنَة ٌ
  • غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ
  • يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ
  • أَلاَ يا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com